تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٧ - ١٠٠٢٣ هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري المعروف بالمرقال
أن رسول الله ٦ نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع ، وعن الحمر الأهلية ، وعن المجثّمة [١] ، وأن توطأ الحبالى من السبي حتى يضعن [١٤٣٢٤].
وبه أن رسول الله ٦ قال : «من مسّ ذكره فليتوضأ» [١٤٣٢٥].
كان هاشم ضعيف الحديث.
[١٠٠٢٢] هاشم بن سعيد البعلبكي
والد محمد بن هاشم
حدّث عن يزيد بن زياد البصري بسنده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ :
«ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ، ولا آخرته لدنياه حتى يصيب منهما جميعا ، فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة» [١٤٣٢٦].
[١٠٠٢٣] هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب
ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري
المعروف بالمرقال
قيل : إن له صحبة [٢] ، ولم يثبت. ولد في عهد سيدنا رسول الله ٦ وروى عنه. وروى عنه حديث عن النبي ٦. أصيبت عينه يوم اليرموك [٣] ، وكان مع علي في حروبه في الجمل وصفين. وقتل بصفين [٤].
حدث هاشم عن النبي ٦ قال :
[١] المجثمة هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل ، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجثم في الأرض (انظر النهاية).
[١٠٠٢٣] ترجمته في أسد الغابة ٤ / ٦٠١ والإصابة ٣ / ٥٩٣ والاستيعاب ٣ / ٦١٦ (هامش الإصابة) ، تاريخ الصحابة ص ٢٥٧ وقال ابن حبان : ومن زعم أنه هشام بن عتبة ، فقد وهم. ومروج الذهب ٢ / ٣٨٧ ونسب قريش للمصعب ص ٢٦٣ و ٢٦٤. لقب بالمرقال لأن عليا رضياللهعنه أعطاه الراية بصفين ، فكان يرقل بها ، أي يسرع. (تاج العروس : رقل). والإرقال : ضرب من العدو.
[٢] وهو قول ابن الكلبي وابن حبان ، انظر الإصابة ٣ / ٥٩٣.
[٣] انظر أسد الغابة ٤ / ٦٠١.
[٤] الإصابة ٣ / ٥٩٣.