تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧ - ٩٩٠٦ سهل بن محمد بن شجاع ، ويقال ابن الحسين ابن محمد أبو عثمان النيسابوري الواعظ
قال : وأنشدنا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الكاتب من لفظه :
| إذا كنت في دار يهينك أهلها | ولم تك محبوسا بها فتحوّل | |
| وأيقن بأن الرزق يأتيك أينما | تكون ولو في قعر بيت مقفل | |
| ولا تك في شكّ من الرزق أن من | تكفل بالأرزاق فهو بها ملي |
ولسهل القايني أيضا :
| تمناه طرفي في الكرا فتجنبا | وقبلت يوما ظله فتغضبا | |
| وخبرت أنّي قد عبرت ببابه | لأخلس منه نظرة فتحجبا | |
| ولو هبت الريح الصبا نحو أذنه | بذكرى لسب الريح أو لتعتبا | |
| وما زاده عندي قبيح فعاله | ولا الصّدّ والهجران إلا تحببا |
ذكر أبو نصر الطرسوسي أنه سمعه يقول قبل موته بأيام : لي سبع وسبعون سنة.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الصوفي قال : بلغنا وفاة أبي الحسن سهل ابن محمد القايني الصوفي المعروف بالخشاب بمصر سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، حدّث بكتاب المدخل إلى الإكليل من تصنيف الحاكم أبي عبد الله [١] بن البيّع ، كان يذهب إلى التشيع.
وذكر أبو محمد بن الأكفاني في موضع آخر : ولم أسمعه منه أنه توفي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر.
وذكر أبو [٢] محمد بن صابر عن أحمد بن محمد بن شعبة الطوسي أنه مات يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر سنة سبع وصلّى عليه أبو الحسين محمد بن الحسين الترجمان.
[٩٩٠٦] سهل بن محمد بن شجاع ، ويقال ابن الحسين
ابن محمد أبو عثمان النيسابوري الواعظ
قدم دمشق ، وسمع من رشأ بن نظيف ، سنة ثمان وثلاثين ، وحدث بها عن الحاكم أبي
[١] اسمه محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم ، أبو عبد الله الشافعي صاحب التصانيف ، ترجمته في تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣.
[٢] سقطت من الأصل.