تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٩ - ٩٩٩٧ محمد بن هشام بن إسماعيل ابن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ
| ولو أن أهل العلم صانوه صانهم | ولو عظّموه في النّفوس لعظّما [١] | |
| ولكن أذلّوه فهان [٢] ودنّسوا | محيّاه بالأطماع حتى تجهّما | |
| ولم أقض حقّ العلم إن كان كلّما | بدا طمع صيّرته لي سلّما | |
| وأقبض خطوي عن فصول كثيرة | إذا لم أنلها وافر العرض مكرما | |
| وما كلّ برق لاح لي يستفزّني | وما كلّ من في النّاس أرضاه منعما [٣] | |
| ولكن إذا ما اضطرّني الأمر لم أزل | أقلّب فكري منجدا ثم ستهما | |
| إلى أن أرى من لا أغصّ بذكره | إذا قلت : قد أسدى إليّ وأنعما | |
| وكم طالب ديني بنعماه لم يصل | إليه ولو كان الرّئيس المعظمّا | |
| وأكرم نفسي أن أضاحك عابسا | وأن أتلقّى بالمديح مذمّما | |
| ولكن إذا ما فاتني الأمر لم أبت | أقلّب كفّي إثره متندّما | |
| ولكنّه إن جاء عفوا قبلته | وإن مال لم أتبعه هلّا وليتما | |
| فكم نعمة كانت على الحرّ نقمة | وكم مغنم يعتدّه الحرّ مغرما | |
| وما ذا عسى الدّنيا وإن جلّ خطبها | ينال بها من صيّر الصّبر مطعما |
[٩٩٩٧] محمد بن هشام بن إسماعيل
ابن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله
ابن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ
ولّاه ابن أخته [٤] هشام بن عبد الملك مكّة والمدينة ، وأقدمه الوليد بن يزيد الشّام معزولا [٥].
[١] معجم الأدباء : تعظما.
[٢] معجم الأدباء : جهارا.
[٣] عجزه في معجم الأدباء : ولا كل أهل الأرض أرضاه منعما.
[٩٩٩٧] ترجمته في تهذيب التهذيب ٥ / ٣١٦ وجمهرة ابن حزم ص ١٤٨ وتاريخ الطبري (الفهارس) ، وتاريخ خليفة بن خياط (الفهارس) ، ونسب قريش للمصعب ص ١١٨ و ٣٢٩ وأنساب الأشراف ١٠ / ٢٠٧.
[٤] تحرفت في مختصر ابن منظور إلى : «أخيه» والصواب ما أثبت ، وكان عبد الملك بن مروان تزوج عائشة ويقال فاطمة ، وتكنى أم هشام ، ابنة هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة ، وهي أخت محمد بن هشام بن إسماعيل. فولدت له هشام بن عبد الملك ، ولي الخلافة. انظر أنساب الأشراف ١٠ / ٢٠٧.
[٥] كذا وفي نسب قريش للمصعب ص ٣٢٩ من ولد هشام بن إسماعيل : إبراهيم ومحمد ، كان هشام يوليهما المدينة ، ثم عذبهما يوسف بن عمر بالكوفة ، حتى ماتا في حبسه ، بأمر الوليد بن يزيد. وانظر تهذيب التهذيب ٥ / ٣١٧.