تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٦ - ٩٩٧٩ عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة أبو عبد الرحمن الخولاني
قال : من ألأم الناس؟ قال : من يحب أن يكون من غيره ، ولا يحب غيره أن يكونوا منه][١].
[لما مات أيوب بن سليمان بن عبد الملك][٢] [رثاه عبد الله بن عبد الأعلى بقصيدة يقول فيها :
| ولقد عجبت لذي الشماتة إن أري | جزعي ومن يذق الفجيعة يجزع | |
| فاشمت فقد قرع الحوادث مروتي | وأجذل بمروتك التي لم تقرع | |
| إن تبق تفجع بالأحبة كلهم | أو تردك الأحداث إن لم تفجع | |
| من لا تخرمه المنية لا يرى | منها على خوف لها وتوقع | |
| قد بان أيوب الذي لفراقه | سر العدو غضاضتي وتخشّعي | |
| أيوب كنت تجود عند سؤالهم | وتظلّ منخدعا وإن لم تخدع][٣] |
[ورثى عبد الله بن عبد الأعلى مسلمة (بن عبد الملك) فقال :
| أبا سعيد أراك الله عافية | فبها لروحك عند العسر تيسير | |
| فقد أقمت قناة الحق فاعتدلت | إذ أنت للدين مما نابه سور][٤] |
[٩٩٧٩] عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة
أبو عبد الرحمن الخولاني
قاضي مصر وابن قاضيها [٥].
[روى عن أبيه.
روى عنه إبراهيم بن نشيط الوعلاني ، وخالد بن يزيد المصري ، وعبد الله بن الوليد التجيبي.
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن عيون الأخبار ١ / ٢٢٨.
[٢] الزيادة للإيضاح.
[٣] ما بين معكوفتين استدرك عن أنساب الأشراف ٨ / ١٠٠ ـ ١٠١.
[٤] البيتان استدركا عن أنساب الأشراف ٨ / ٣٦٣.
[٩٩٧٩] ترجمته في تهذيب الكمال ١٠ / ٢٧٩ وتهذيب التهذيب ٣ / ١٩٠ والجرح والتعديل ٢ / ٢ / ٩٧ والتاريخ الكبير ٣ / ١ / ١٣٥. وحجيرة بمهملة وجيم مصغرا (تقريب التهذيب).
[٥] أبوه عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني ، أبو عبد الله المصري ، ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ١٥٦.