تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٢ - ٩٩٥٨ شجاع بن وهب ، ويقال ابن أبي وهب ابن ربيعة ويقال زمعة بن أسد بن صهيب بن مالك ابن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو وهب ، ويقال أبو عقبة الأسدي
الأمة التي بعث إليها ، وقيام المهاجرين إلى رسول الله ٦ وقولهم لرسول الله ٦ مرنا وابعثنا ، نحوا من هذا الحديث ، وقال عيسى بن مريم للحواريين : هذا أمر قد عزم الله لكم عليه فامضوا تفعلوا ، فقال أصحاب رسول الله ٦ نحن نؤدي عنك ، فابعثنا حيث شئت ، فقال الحكم بن المطلب : فقال رسول الله ٦ : «اذهب أنت يا شجاع بن وهب أخا بني غنم بن دودان إلى هرقل ، وليذهب معك دحية بن خليفة الكلبي ، فإنه من تخوم الشام ، فلا بأس عليه» ، فأما الزهري في حديثه عن عروة ، عن المسور بن مخرمة فإنه ذكر أنه بعث بكتابه مع دحية بن خليفة إلى قيصر وبعث شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغسّاني [١].
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنبأ أبو عمر بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا محمد بن سعد [٢] ، أنا محمد بن عمر الأسلمي ، حدثني معمر بن راشد ، ومحمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس قال : وثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن المسور بن رفاعة قال : ونا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، قال : ونا عمر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن جدته الشّفاء قال : ونا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن محمد بن يوسف ، عن السائب بن يزيد ، عن العلاء بن الحضرمي قال : ونا معاذ بن محمد الأنصاري ، عن جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضّمري [٣] ، عن أبيه [٤] ، عن عمرو بن أمية الضمري دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا :
وبعث رسول الله ٦ شجاع بن وهب الأسدي ، وهو أحد الستة ، إلى الحارث بن أبي شمر الغسّاني يدعوه إلى الإسلام ، وكتب معه كتابا. قال شجاع : فانتهيت إليه وهو بغوطة دمشق ، وهو مشغول بتهيئة الإنزال والألطاف لقيصر ، وهو جاء [٥] من حمص إلى إيليا فأقمت
[١] انظر سيرة ابن هشام ٤ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥.
[٢] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١ / ٢٥٨ وما بعدها.
[٣] غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن ابن سعد.
[٤] في الطبقات الكبرى لابن سعد : عن أهله.
[٥] بالأصل : «جاي».