تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٥ - ٩٣٣٩ ـ رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة
الحسن ، عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، عن أبي بكر بن عثمان أن رسول الله ٦ تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي [واسمها][١] رملة واسم أبي سفيان صخر زوّجه إياها عثمان بن عفان وهي بنت عمته أمها ابنة أبي العاص ، زوّجه إياها النجاشي ، وجهزها إليه ، وأصدق أربعمائة دينار ، وأولم عليها عثمان بن عفان لحما وزبدا [٢] ، وبعث إليها رسول الله ٦ شرحبيل بن حسنة ، فجاء بها.
قال : ونا الزبير ، حدّثني محمّد بن الحسن ، عن عبد الله بن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن محمّد بن عبد الرّحمن بن نوفل ، قال : خلف رسول الله ٦ على أم حبيبة بنت أبي سفيان واسمها رملة زوّجه إياها عثمان بن عفان بأرض الحبشة ، وأمّها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان.
قال : ونا الزبير ، حدّثني محمّد بن حسن ، عن سفيان بن عيينة ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة أن النجاشي زوّج النبي ٦ أم حبيبة بنت أبي سفيان بأرض الحبشة وأصدق عنه مائتي [٣] دينار.
قال : نا الزبير ، حدّثني محمّد بن حسن ، حدّثني إسحاق بن عيسى ، عن يحيى بن عمر ، عن أبيه قال : ولي عقدة نكاح أم حبيبة رجل من قريش ، وساق عنه النجاشي أربعمائة دينار وقلادة.
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل ، نا أبي ، نا أحمد بن حنبل ، نا حجاج ، نا ليث ، حدّثني عقيل ، عن الزهري ، قال : ثم خرج رسول الله ٦ مهاجرا من مكة إلى المدينة فتزوج بالمدينة أم حبيبة بنت أبي سفيان من بني أمية ، وكانت قبل رسول الله ٦ عند عبيد الله بن جحش أخي بني أسد ، فمات عنها وهي بأرض الحبشة ، خرج بها من مكة مهاجرا في المهاجرين فافتتن وتنصّر ، فمات نصرانيا ، وثبت [٤] الله لأم حبيبة الإسلام والهجرة.
قال : ونا أبي ، حدّثني الواقدي ، عن أصحابه أن رسول الله ٦ بعث عمرو بن أمية إلى النجاشي فزوّجه أم حبيبة بنت أبي سفيان.
[١] سقطت من الأصل واستدركت عن «ز».
[٢] كذا بالأصل ، وفي «ز» : وثريدا.
[٣] بالأصل و «ز» : مائتين.
[٤] في «ز» : وبت.