تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٤ - ٩٣٥٢ ـ زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومية
عن أبي مالك محمّد بن مالك بن علي بن هرمة ، [أنه أنشده لعمه إبراهيم بن علي بن هرمة :][١]
| فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي | توافق عند الأكرمين سوام | |
| نوافق عند المشتري الحمد بالندى | نفاق بنات الحارث بن هشام |
قال : وأخبرني مصعب بن عثمان قال : كانت الجارية تولد لأحد آل الحارث بن هشام فيتراسل النساء تباشرا بها ، ويرى أهلها أنهم بها أغنياء.
٩٣٥٣ ـ زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب
ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف [٢]
امرأة جزلة ، كانت مع أخيها الحسين بن علي حين قتل ، وقدم بها على يزيد بن معاوية مع أهلها.
وحدّثت عن أمّها فاطمة بنت رسول الله ٦ ، وأسماء ابنة عميس ، ومولى للنبي ٦ اسمه طهمان ، أو ذكوان.
روى عنها : محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وبنت أخيها فاطمة بنت الحسين بن علي.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا علي بن محمّد بن أحمد ابن كيسان ، أنا يوسف بن يعقوب القاضي ، نا أبو الربيع ، نا شريك ، عن عطاء بن السائب قال [٣] : دلني أبو جعفر على امرأة يقال لها زينب بنت علي أو من بنات علي ، قالت : حدثني مولى للنبي ٦ يقال له طهمان ـ أو ذكوان ـ أن النبي ٦ قال : «إنّ الصدقة لا تحل لمحمّد ، ولا لآل محمّد ، وإنّ مولى القوم منهم» [١٣٧٤١].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفر بن القشيري ، قالا : أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن «ز».
[٢] ترجمتها في نسب قريش للمصعب ص ٤١ وجمهرة ابن حزم ص ١٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ٨ / ٤٦٥ والإصابة ٤ / ٣٢١ ومروج الذهب ٣ / ٧٨ وأنساب الأشراف ٢ / ٣٢٥ و ٢ / ٤١١ (ط. دار الفكر).
[٣] الخبر رواه ابن حجر في الإصابة ١ / ٤٨٣ في ترجمة ذكوان مولى رسول الله ٦. ولم يسمها ، : بنت علي. وأسد الغابة ٢ / ١٦ في ترجمته أيضا ، ولم يسمها أيضا.