تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٦ - ٩٣٨٧ ـ عريب المأمونية
| حكمة تعجر الشياطين عنها | واختراق الزلال جوف المجاري | |
| ما رأينا كسيد جمع الفض | ل بحسن التدبير والاختيار | |
| فإذا عاش للامام [١] وصيف | وبغا فالملك ثبت القرار [٢] | |
| فهما جنّة الإمام وسيفا | ه ، وأنصاره على الكفار | |
| والموالي فإنهم عصمة المل | ك وخير الكفاة والأنصار [٣] | |
| دام هذا وزاد فيه بمولا | نا على رغم أنفس الأشرار |
ولها فيه بسيط وهزج مطلق.
ومن شعرها في المستعين أيضا قولها [٤] :
| بارتياح الخليفة المستعين | جمع الله كل دنيا ودين [٥] | |
| وبعدل الخليفة المستعين | استجارت من البكاء جفوني |
وقولها [٦] :
| بالمستعين إمام [٧] أمة أحمد | عم الأنام [٨] سوابغ النعماء | |
| الله منّ على الأنام بملكه | لولاه كانوا في دجى عشواء | |
| يا خير من قصدت له آمالنا | لسداد ثغر أو لبذل عطاء | |
| أعطاك في العباس رب محمّد | ما يأمل الخلفاء في الخلفاء [٩] | |
| ووقاك فيه والرعية كلها | ما يحذر الآباء في الأبناء | |
| وأراكه من فوق منبر أحمد | يتلو عليه مواعظ الخلفاء |
[١] كذا بالأصل و «ز» ، وفي الإماء الشواعر : للانام.
[٢] وصيف وبغا من قادة الأتراك ، وكان نفوذها واسعا في زمان المستعين ، وما أعقبه.
[٣] البيت السابق سقط من الإماء الشواعر.
[٤] البيتان في الإماء الشواعر ص ١١٠.
[٥] عجزه بالأصل و «ز» ، هو عجز البيت التالي ، قدمنا هذا العجز إلى هنا وأخرنا العجز التالي ، وفاقا لما في الإماء الشواعر.
[٦] الأبيات في الإماء الشواعر ص ١١٠.
[٧] في الإماء الشواعر : أقام.
[٨] في الإماء الشواعر : تمم الإله.
[٩] في الإماء الشواعر : الأمراء.