تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - ٩٣٨٧ ـ عريب المأمونية
ولها فيه [١] :
| بالمستعين أنارت الدنيا | وصفا لأهل الطاعة المحيا | |
| ملك إذا عدّت محاسنه | لم يستطع أحد لها إحصا | |
| أبقاه في عز وعافية | رب العلى ما شاء أن يبقى |
ولها فيه [٢] :
| بالمستعين الإمام أحمد قا | م العدل فينا ، فالخير منتشر | |
| بدا لنا يوم عقد بيعته | يشرق نورا كأنّه القمر | |
| والحمد لله لا شريك له | قد رزق الناس أحسن الخبر |
ولها فيه [٣] :
| بوجهك أستجير من الزمان | ويطلق كل مكروب وعاني [٤] | |
| أشعت العدل والإحسان حتى | غدوت من المآثم في أمان | |
| فنسأل ربنا عونا بشكر | فقد أعطاك مفروج الأمان | |
| إذا سلم الإمام فكلّ نفس | فداء المستعين من الزمان |
قال : وأنا أبو الفرج ، قال [٥] : أخبرني محمّد بن خلف بن المرزبان ، أنشدني محمّد بن الفضل النيسابوري لعريب ترثي العباس بن الفضل [٦] :
| يا من بمصرعه زها الدهر | قد كان منك تضاءل الدهر | |
| زعموا : قتلت وعندهم عذر | كلا ، وربك ما لهم عذر |
بلغني أن مولد عريب سنة إحدى وثمانين ومائة ، وتوفيت سنة سبع وسبعين ومائتين ، ولها ست وتسعون سنة ، وماتت بسر من رأى.
[١] الأبيات في الإماء الشواعر ص ١١٠.
[٢] الأبيات في الإماء الشواعر ص ١١٠.
[٣] الأبيات في الإماء الشواعر ص ١١١.
[٤] العاني : الأسير.
[٥] الخبر والشعر في الإماء الشواعر ص ١٠١.
[٦] كذا بالأصل و «ز» والمطبوعة ، وفي الإماء الشواعر : العباس بن المأمون.