تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦ - ٩٣٦١ ـ سكينة ـ واسمها أميمة ، ويقال أمينة ويقال آمنة ـ بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية
أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة [١] بن ثور بن كلب ، تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام ، ابتكرها فولدت له فاطمة ثم قتل عنها فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام [٢] بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، فولدت له عثمان الذي يقال له قرين ، وحكيما ، وربيحة ، فهلك عنها فخلف عليها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان ، فهلك عنها ، فخلف عليها إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزهري [٣] ، كانت ولية نفسها فتزوجها فأقامت معه ثلاثة أشهر فكتب هشام بن عبد الملك إلى واليه بالمدينة أن فرّق بينهما ، ففرّق بينهما. وقال بعض أهل العلم : هلك [عنها][٤] زيد بن عمرو بن عثمان وتزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم.
أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسي ، ثم أخبرني أبو الفضل السلامي عنه ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن محمّد [٥] بن المظفر ، أنا أبو علي المدائني ، أنا أبو بكر بن البرقي قال في تسمية ولد الحسين بن علي : وسكينة بنت الحسين ، وكانت سكينة من أجلّ نساء قريش ، دخلت على هشام في قواعد نساء قريش ، فسلبته منطقته ومطرفه وعمامته ، وقال لها هشام لما طلبت ذلك منه أو غيره؟ تقول : ما أريد غيره ، وكان هشام يعتمّ ويلبس ، فسلبته ذلك كله ، ودعا بثياب غيرها فلبسها ، وكانت إذا لعن مروان جدّها عليا رضياللهعنه لعنته ، وأباه وأبا أبيه ، وكانت من أجمل الناس.
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة بقراءتي عليه عن أبي نصر بن ماكولا قال [٦] : أما سكينة بضم السين وفتح الكاف وتخفيفها وفتح النون فهي سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، لها أخبار مشهورة ، وقد روت عن أبيها. روى عنها فائد المديني [٧].
كتب إليّ أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف ، أنا أبو إسحاق البرمكي.
[١] بالأصل : ربيدة ، والمثبت عن «ز» ، وابن سعد.
[٢] بالأصل : حرام ، والمثبت عن «ز» ، وابن سعد.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : الزبيري ، والتصويب عن «ز» ، وابن سعد.
[٤] سقطت من الأصل و «ز» ، وزيدت عن ابن سعد.
[٥] «محمد بن» ليسا في «ز».
[٦] الاكمال لابن ماكولا ٤ / ٣١٦.
[٧] كذا بالأصل ، وفي «ز» ، والاكمال : المدني.