تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٤ - ٩٣٦٠ ـ سفانة بنت حاتم الطائية
اعتدال ، وشماء الأنف بخلاف الفطساء ، وقوله درماء الكعبين [١] : أي لا تبين من اللحم ، وقوله جدلة الساقين : أي ممتلئة لحما. ولفّاء الفخذين كذلك ، ومصقولة المتنين أي ليست بمنتفخة الجنبين. وصقلت الناقة إذا أضمرتها.
أنبأنا أبو سعد المطرز ، وأبو علي الحداد ، قالا : أنا أبو نعيم قال : سفانة بنت حاتم الطائي أخت عدي بن حاتم ، سبيت ، فقدم بها على رسول الله ٦ في سبايا من طيء ، فحبسها أياما ثم منّ عليها ، وأعطاها نفقة وكسوة ، وردّها إلى مأمنها فأشارت على أخيها عدي ابن حاتم بالقدوم على رسول الله ٦.
[سكينة][٢]
٩٣٦١ ـ سكينة ـ واسمها : أميمة ، ويقال : أمينة ويقال : آمنة ـ بنت الحسين
ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية [٣]
قدمت دمشق مع أهل بيتها بعد قتل أبيها ، ثم خرجت إلى المدينة ، ويقال : إنها عادت إلى دمشق بعد ذلك ، وأن قبرها بها.
حدّثت عن أبيها.
روى عنها فائد المدني مولى عبيد الله بن أبي رافع.
قرأت على أبي محمّد [بن][٤] حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا أبو الحسين محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، نا أحمد بن محمود بن خرّزاذ [٥] القاضي ، نا أحمد بن سهل بن أيوب ، نا الحزامي ، نا إسحاق بن إبراهيم مولى جميع بن حارثة ، نا عبد الله بن ماهان الأزدي ، نا فائد المدني.
ح وأخبرنا أبو علي الحداد ، وغيره إذنا ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة ، أنا سليمان بن
[١] تقرأ بالأصل : الكفين ، والمثبت عن «ز».
[٢] زيدت عن «ز» ، وليست بالأصل.
[٣] انظر ترجمتها وأخبارها في نسب قريش للمصعب ص ٥٩ وطبقات ابن سعد ٨ / ٤٧٥ وجمهرة ابن حزم ص ٨٦ و ١٠٥ و ١٢١ وأنساب الأشراف ٢ / ٤١٧ ووفيات الأعيان ٢ / ٣٩٤ والأغاني ١٦ / ١٣٩ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٧٥ وشذرات الذهب ١ / ١٥٤.
[٤] زيادة لازمة.
[٥] بالأصل : حزراد ، تصحيف ، والمثبت عن «ز».