تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا ثابت بن بندار ، أنبأ أبو العلاء الواسطي ، نا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل ، نا أبي ، نا يحيى بن معين ، حدّثني هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة قال النبي ٦ : عليك بأخوالك [١] فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.
أخبرنا أبو محمّد عبد الجبار بن محمّد بن أحمد ، أنا علي بن أحمد بن محمّد ، أنبأ إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، أنا إسماعيل بن نجيد ، أنا محمّد بن الحسن بن الخليل ، أنا محمّد بن العلاء ، نا الجامي ، نا النّضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
كان رسول الله ٦ يحرس ، وكان يرسل معه أبو طالب كلّ يوم رجالا من بني هاشم يحرسونه حتى نزلت عليه هذه الآية ، فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه فقال : يا عماه إنّ الله قد عصمني من الجن والإنس ، يعني قوله (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)[٢].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي [٣] ، أنا أبو بكر البيهقي [٤] ، أنا أبو سعد أحمد بن محمّد الماليني.
وأخبرنا أبو القاسم بن الغمر ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا عقبة بن مكرم العمي ، نا شريك بن عبد الحميد الحنفي ، نا هيثم البكاء ، عن ثابت ، عن أنس :
أن أبا طالب مرض فعاده النبي ٦ فقال : يا ابن أخي ادع ربك الذي تعبد فيعافني ، فقال : «اللهم اشف عمي» فقام أبو طالب كأنما نشط من عقال ، فقال : يا ابن أخي إنّ ربك الذي تعبد ليطيعك ، قال : «وأنت يا عماه لو أطعته ـ أو قال : إن أطعت الله ليطيعنّك ـ» [١٣٤١٨].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو الحسين [٥] بن النقور ، وأبو القاسم بن البسري.
[١] في مختصر ابن منظور : بأخوالك بني النجار.
[٢] سورة المائدة ، الآية : ٦٧.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : العرادي.
[٤] رواه البيهقي في دلائل النبوة ٦ / ١٨٤.
[٥] تحرفت بالأصل إلى : الحسن.