تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٤ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
مذهبه ـ إن صحّ ما يحكى عنه في قدم الأرواح ـ مذهب الصوفية ، ولكنه كان ينتمي إليهم ، ويقعد معهم.
سمعت الحسن بن أحمد يقول : سمعت العباس يقول :
رأيت أبا حلخان الحلبي راكعا بين يدي شخص من أول الليل إلى آخره يبكي بين يديه.
وذكر القشيري بسنده قال :
سمع أبو [١] حلخان الدمشقي طوافا ينادي : «يا سعتر بري» ، فسقط مغشيا عليه ، فلما أفاق سئل ، فقال : حسبته يقول : أشنع تر برّي.
٨٤٨١ ـ أبو حمزة البغدادي
اسمه محمّد بن إبراهيم ، تقدم ذكره [٢].
٨٤٨٢ ـ أبو حمزة الخراساني الصوفي [٣]
من مشايخ الصوفية المعروفين. ينسب في بعض الروايات إلى دمشق ، فيحتمل أن يكون سكنها ، وإلّا فهو من أهل خراسان ، وهو معاصر الجنيد.
قال أبو عبد الرّحمن السّلمي :
أبو حمزة الخراساني من أقران الجنيد وأقدم منه. كان يجالس الفقراء ، وأظنّ أن أصله جرجرائي [٤]. وقيل : كان بنيسابور من أهل محلة ملقباذ [٥] ، وسكنه ينسب إليه بعد.
قال القشيري [٦] :
هو من أقران الجنيد ، والخرّاز ، وأبي تراب النّخشبي. وكان ورعا ديّنا.
وقال السّلمي في «الطبقات» [٧] :
[١] في مختصر ابن منظور : ابن حلخان.
[٢] تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق ٥١ / ٢٥٢ رقم ٦٠٦٢ طبعة دار الفكر.
[٣] أخباره في الرسالة القشيرية ص ٤٠٩ والطبقات الكبرى للشعراني ١ / ١٠٣ وطبقات الصوفية للسلمي ٣٢٨.
[٤] جرجرائي نسبة إلى جرجرايا بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي (معجم البلدان).
[٥] في معجم البلدان : ملقاباذ ، بالضم ثم السكون والقاف : محلة بأصبهان وقيل بنيسابور.
[٦] الرسالة القشيرية لأبي القاسم القشيري ص ٤٠٩.
[٧] طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي ٣٢٨ والطبقات الكبرى للشعراني.