تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٤ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
٨٤٦٢ ـ أبو الحسن بن حفص
حكى عن رجل من أهل قرية سمسكين [١] حكاية حكاها عنه أبو الحسن محمّد بن عوف بن أحمد المزني [٢].
٨٤٦٣ ـ أبو الحسن التهامي الشاعر اسمه علي بن محمّد
تقدّم ذكره في حرف العين [٣].
٨٤٦٤ ـ أبو [٤] الحسن المعاني
من أهل معان [٥] من البلقاء. أحد شيوخ الصوفية. له معاملات وكرامات.
قال إبراهيم بن شيبان :
خرجت مع أبي عبد الله المغربي على طريق تبوك [٦] ، فلمّا أشرفنا على معان ـ وكان له بمعان شيخ يقال له : أبو الحسن المعاني ينزل عليه ، وما كنت رأيته قبل ذلك ، وسمعت باسمه ـ فوقع في خاطري : إذا دخلت إلى معان قلت له يصلح لنا عدسا بخل ، فالتفت إليّ الشيخ ، فقال لي : احفظ خاطرك ، فقلت له : ليس إلّا خيرا. فأخذ الركوة من يدي. فجعلت أتقلب على الرّمضاء [٧] وأقول : لا أعود ، فلما رضي عني ردّ الركوة إلي ، فلمّا دخلنا إلى معان قال لي الشيخ أبو الحسن : ـ وما رآني قط ـ قد عاد خاطرك على الجماعة ، كلّ ما عندنا عدس بخلّ!.
٨٤٦٥ ـ أبو الحسن الدمشقي
حكى عنه أبو عبد الله القفاف [٨].
[١] كذا رسمها بالأصل ، ولم أعثر عليها ، وذكر ياقوت : سمكين ، وهي ناحية من أعمال دمشق من جهة حوران.
[٢] تحرفت بالأصل إلى : المرقي.
[٣] بعدها سقط كبير بالأصل من هنا إلى أواخر ترجمة «أبي ذر» وكتب على هامش الأصل : سقطت بداية ترجمة أبي ذر.
[٤] سقطت التراجم التالية من الأصل الوحيد الذي نعتمد ، وهو نسخة سليمان باشا ، ونستدرك هذه التراجم عن مختصر أبي شامة ، وسنشير في موضعه إلى نهايتها.
[٥] معان بالفتح وآخره نون ، والمحدثون يقولونه بالضم ، وهي مدينة في طرف بادية الشام تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء (معجم البلدان).
[٦] تبوك : بالفتح ثم الضم موضع بين وادي القرى والشام ، وقال أبو زيد : تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام (معجم البلدان).
[٧] الرمضاء : الأرض الشديدة الحرارة ، يقال : رمضت قدمه رمضا : احترقت من الرمضاء (تاج العروس).
[٨] قوله : «حكى عنه أبو عبد الله القفاف» كتب في مختصر أبي شامة في آخر الترجمة.