تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٩ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
عمر بن أحمد البرمكي ، أنا محمّد بن أحمد بن سمعون ، أنا محمّد بن محمّد بن أبي حذيفة ، نا أبو حارثة ـ وهو أحمد بن إبراهيم بن هشام ـ حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال : دخل أبو الجلد التّميمي على عبد الملك بن مروان وبين يديه كانون من فضة يوقد فيه بالعود الألنجوج [١] فألحّ النظر إلى عبد الملك ، فقال له : أعجبك ما ترى يا أبا الجلد؟ قال : أي والله يا أمير المؤمنين ، فتمم الله ذلك لك برضوانه والجنّة ، قال : فلا يعجبك ، هذا ابن هند ملك الناس أربعين سنة : عشرين أميرا ، وعشرين خليفة ، ها هو ذاك على قبره بنبونان [٢].
٨٤٢٩ ـ أبو الجماهر لقب
واسمه محمّد بن عثمان
تقدم ذكره في حرف الميم.
٨٤٣٠ ـ أبو جميع بن عمر بن الوليد بن عبد الملك
ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي
كان من أجواد بني أميّة.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار قال : ومن ولد عمر بن الوليد : أبو جميع بن عمر بن الوليد ، كان جوادا ممدحا ، له يقول إبراهيم بن علي بن هرمة يمدحه :
| من مبلغ عمرا عني بعسكره | وقد تبلّغ عن ذي الحاجة الخبر | |
| أن قد أتى بامرئ ضخم دسيعته [٣] | أبي جميع ، وجاء بهم عمر | |
| هل يفعل المرء إلّا فعل والده | أنّى تيمّم والعيدان تعتصر |
أخبرني ذلك نوفل بن ميمون عن أبي مالك محمّد بن مالك بن علي بن هرمة.
٨٤٣١ ـ أبو جميل القدريّ
من الصدر الأول.
أمر أبو إدريس الخولاني بترك مجالسته.
[١] انظر ما تقدم.
[٢] كذا رسمها بالأصل.
[٣] الدسيعة : العطية.