تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
يقول فيها ـ وهي في مدح أميرها ينجوتكين ـ [١] :
| عزمات كأنّما خلقت من | عزمات الأمير ينجوتكين | |
| يا أمير الجيوش شاعرك الرا | ئق ربّ المثقف الموزون |
وله :
| وفى لي الدهر بموعدي | وتابع النعمى بتجديد | |
| يا عمري زد في المدى فسحة | ويا ليال ذهبت عودي |
وفيها :
| لمّا أثيرت من دمشق إلى | ورد من الإنعام مورود | |
| لاذ بها سكّان جيرون عن | وجد وصبر غير موجود | |
| وكان دمع القوم يجلى به | سواد تلك الدّرج السّود | |
| وودّعت من ودّعت واغتدت | تنصاع من بيد إلى بيد | |
| تزاحم الثلج بمن حلقه | يوقد نارا بهوى الغيد |
٨٤٧٣ ـ أبو حفص الدمشقي [٢]
حكى عن مكحول روى عنه عن أبي أمامة [٣].
روى عنه : أبو عبد الرّحمن ـ ويقال أبو محمّد ـ إسحاق بن أسيد [٤] الأنصاري المروزي [٥].
كان بمصر.
وأظن أن أبا حفص هذا عمر الدمشقي الذي روى عنه [٦] المصريون ، والله أعلم [٧].
[١] تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق ٦٠ / ٢٧٨ رقم ٧٦٤٠ طبعة دار الفكر ، وسمّاه ابن عساكر : منجوتكين ـ بالميم ـ ويقال ينجوتكين.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ / ١٨٣ وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٣٨ والأسامي والكنى للحاكم ٣ / ٢٦٦ رقم ١٣٥٤ وميزان الاعتدال ٤ / ٥١٦ ولسان الميزان ٧ / ٣٦ وتقريب التهذيب ٢ / ٤١٣.
[٣] تحرفت في مختصر أبي شامة إلى : أسامة ، والتصويب عن تهذيب الكمال.
[٤] أسيد ، بالفتح ، كما في تهذيب الكمال.
[٥] ترجمته في تهذيب الكمال ٢ / ٣٤ وذكر في شيوخه : أبا حفص الدمشقي.
[٦] في مختصر أبي شامة : عن ، والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٧] قول ابن عساكر نقله المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٨٣.