تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨ - ٨٣٧٨ ـ أبو بكر بن أنس بن مالك بن النضر الأنصاري
٨٣٧٧ ـ أبو بقية
راجز قدم مع المتوكل دمشق ، وقال مزدوجة يصف فيها المنازل من سامرّاء إلى دمشق ، أوّلها :
| يا نفس إن العمر في انتقاص | وليس من موتك من مناص [١] | |
| أما تخافين من القصاص | وترتجين [٢] الفوز بالخلاص؟ | |
| فبادري بالطاعة [من][٣] المعاصي | ||
إلى أن قال :
| ثمت سرنا سبعة خفيفه | فراسخا أميالها منيفه | |
| ثم أتينا منزل القطيفه [٤] | فارتحل الناس مع الخليفة | |
| نؤم منها البلدة الشّريفه | مع الإمام السيد الهمام | |
| أمين ذي العرش على الإسلام | الكاشر [٥] السيد والقمقام [٦] | |
| قد سبق القوم على التمام | في أيمن اليوم من الأيام |
وهي طويلة ، فيها تكلف.
ذكر من اسمه أبو بكر
٨٣٧٨ ـ أبو بكر بن أنس بن مالك بن النضر الأنصاري [٧]
أمّه أم ولد.
[١] المناص : الملجأ والمفر.
[٢] كذا عند أبي شامة ، وفي مختصر ابن منظور : وترغبين.
[٣] كتب تحت الكلام في مختصر أبي شامة.
[٤] القطيفة : تصغير القطيفة ، قرية دون ثنية العقاب للقاصد إلى دمشق في طرف البرية من ناحية حمص (معجم البلدان).
[٥] الكاشر ، كذا في مختصر أبي شامة ، يقال : كشر فلان لفلان إذا تنمّر له وأوعده كأنه سبع ، وكشر السبع عن نابه إذا هرّ للحراش (تاج العروس).
[٦] القمقام : السيد ، الكثير الخير الواسع الفضل (تاج العروس).
[٧] ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ / ٦٢ وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٠١ والأسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٢ / ٢٥١ رقم ٧٥٦.