تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨١ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
عن حسن بن زيد أنه قال يوما :
قاتل الله ابن هشام ما كان أجرأه على الله ، دخلت عليه مع أبي في هذه الدار ـ يعني دار مروان ـ وقد أمره هشام أن يفرض للناس ، فدخل عليه ابن لعبد الله بن جحش المجدع [١] في الله ، فانتسب له ، وسأله الفريضة ، فلم يجبه بشيء ، ولو كان أحد يرفع إلى السماء كان ينبغي له أن يرفع. ثم دخل عليه ابن أبي تجراة ، وهم أهل بيت من كندة رفعوا بمكة ، فقال : ابن أبي تجراة صاحب عمل عمارة بن الوليد في سفره الذي يقول فيه [٢] :
| تزوّج [٣] أبا تجراة [٤] ، من يك أهله | بمكة يرحل [٥] وهو للظلّ آلف |
فقال له : لتعلمن أن مودة أبي فائد قد نفعتك اليوم. ففرض له ، ولأهل بيته.
٨٤١١ ـ أبو تميمة مولى بني مروان الأموي [٦]
[روى عن عمر بن عبد العزيز.
روى عنه : عبيد الله بن الوليد.
أرى حديثه في الشاميين][٧].
[حدّث أبو تميمة مولى لبني مروان قال : إنه دخل][٨] على عمر بن عبد العزيز فقال [٩] : أين منزلك؟ قال : بالعراق ، قال : أوما علمت ـ أو بلغك ـ أنه لا ينزله أحد إلّا سيق [١٠] إليه قطعة من البلاء.
[١] وكان عبد الله بن جحش يقال له المجدع في الله ، حيث جدع أنفه وأذنه في وقعة أحد. راجع الإصابة ٢ / ٢٨٧.
[٢] البيت في نسب قريش للمصعب ص ٣٢٢ ونسبه لعمارة بن الوليد بن المغيرة ، وفي الإصابة ٤ / ٢٦ ونسبه مع بيت آخر لشيبة بن عثمان.
[٣] في الإصابة : يروح.
[٤] في نسب قريش : «أبا نحراة» تصحيف.
[٥] في الإصابة : يظعن.
[٦] ترجمته في الأسامي والكنى للحاكم ٢ / ٤٠٠ رقم ٩٤٦.
[٧] ما بين معكوفتين سقط من مختصر أبي شامة واستدرك للإيضاح عن الأسامي والكنى.
[٨] ما بين معكوفتين زيادة عن الأسامي والكنى.
[٩] الخبر في الأسامي والكنى ٢ / ٤٠١.
[١٠] في الأسامي والكنى : سبق.