تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٧ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
إبراهيم ، نا فرج بن فضالة ، عن أبي سعد : رأيت واثلة بن الأسقع يصلي في مسجد دمشق قال : فبزق تحت قدمه اليسرى على البواري [١] ثم عركها برجله ، فقلت : تبزق في المسجد وأنت من أصحاب رسول الله ٦؟ فقال : هكذا رأيت رسول الله ٦ يفعل.
رواه أحمد بن حنبل [٢] ، عن أبي النّضر هاشم بن القاسم ، عن الفرج.
ورواه أبو داود الطيالسي [٣] ، عن الفرج بن فضالة ، حدّثني أبو سعد الشامي ، ورواه مطر ، عن يحيى الحماني ، عن فرج ، عن أبي سعد الثمال وهو وهم.
[ذكر من اسمه : أبو سعيد][٤]
٨٥٥٢ ـ أبو سعيد الخدري
اسمه سعد بن مالك ، تقدم ذكره في حرف السين.
٨٥٥٣ ـ أبو سعيد المعيطي مولاهم
كان ممن غزا مع مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية.
روى عنه الوليد بن مسلم.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن عائذ ، ثنا الوليد ، قال : فحدّثني أبو سعيد مولى محمّد بن عمر المعيطي :
أن مسلمة كان يقوت المسلمين من ذلك الطعام ، وأنّه سأل أناسا من جلسائه عن حال العامة في مطعمهم ، فأخبروه أن الناس في شدة من عيشهم يقوتون أنفسهم بخزيرة [٥] يكللون أنفسهم بها نهارهم وليلهم ، فقال : وما الخزيرة يا غلام؟ اصنع لنا خزيرة ، فصنعها بقديد
[١] البواري ، جمع بوري ، حصير مصنوع من قصب (راجع النهاية لابن الأثير).
[٢] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٥ / ٤٢٠ رقم ١٦٠٠٤ طبعة دار الفكر.
[٣] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ٢٥٠.
[٤] الزيادة عن مختصر أبي شامة.
[٥] الخزيرة : شبه عصيدة ، وهو اللحم الغاب ، يقطع صغارا في القدر ، ثم يطبخ بالماء الكثير والملح ، فإذا أميت طبخا ذر عليه الدقيق فعصد به ، ولا تكون الخزيرة إلّا بلحم (تاج العروس).