تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٢ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
٨٥٤٨ ـ أبو سريحة [١]
اسمه حذيفة بن أسيد الغفاري ، تقدم ذكره في حرف الحاء.
٨٥٤٩ ـ أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري [٢]
قيل إنه غير أبي سعد الزّرقي عامر بن مسعود.
روى عن النبي ٦.
روى عنه زياد بن ميناء ، وقدم الشام ، وشهد الفتوح بها.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو ، قال [٣] : نا يحيى بن معين ، نا محمّد بن بكر البرساني ، نا عبد الحميد بن جعفر ، حدّثني أبي ، عن زياد بن ميناء ، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري ـ وكان من الصحابة ـ قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ، ليوم لا ريب فيه ، نادى منادي [٤] : من كان أشرك [الله][٥] في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده ، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» [١٣٣٨٩].
أخبرناه عاليا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى ، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، قالا : أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عبد الله ، أنا علي بن عمر بن محمّد بن الحسن ، ثنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي ، ثنا يحيى بن معين ، نا محمّد بن بكر ، نا عبد الحميد ، ثنا أبي ، عن زياد بن ميناء ، عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري ، وكان من الصحابة ، قال : سمعت رسول الله ٦ قال : «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى منادي : من كان أشرك في عمله لله عزوجل أحدا فليطلب ثوابه من عنده ، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» [١٣٣٩٠].
[قال ابن عساكر :][٦] كذا قال أبو سعيد بن فضالة وهو وهم.
[١] بالأصل : «سرئه؟؟؟» والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ / ٢٤٨ وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٦٣ والإصابة ٤ / ٨٦ وأسد الغابة ٥ / ١٣٩ طبقات ابن سعد ٥ / ٤٥٣ وطبقات خليفة رقم ٦٣٧ والجرح والتعديل ٩ / ٣٧٨.
[٣] رواه أبو زرعة الدمشقي ١ / ٥٦٦.
[٤] كذا بالأصل.
[٥] زيادة عن تاريخ أبي زرعة.
[٦] زيادة منا.