تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٣ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
المعذرة ، ذكرت أنّي كنت قد طمرته في زنبيل [١] الملح ، وكنت قبل [أن][٢] أجيئك قد أخرجت زنبيل الملح على باب الدكان ، فخشيت أن يجيء إنسان فيأخذه ، فقال له الشيخ : امض ، فتمم الصلاة.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، قال : قرئ على جدي وأنا أسمع عند أبي علي الحسن بن علي المقرئ ، ونقلته أنا من خط المقرئ ، قال : أخبرنا طلحة بن أسد الرقي ، قال : قال أبو الفرج الموحد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلامة بن البرّي وأبو صالح سنة ثلاثمائة وثلاثين ، يعني مات.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر ، قال : سنة ثلاثين وثلاثمائة أبو صالح الصوفي في جمادى [٣] الأول يعني مات [٤].
٨٦٠٨ ـ أبو الصباح بن سوادة
كان عند عمر بن عبد العزيز وهو خليفة ، وحكى عنه.
حكى عنه والد أبي ربيعة [٥] الكندي.
أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمّد بن صصرى [٦] ، قال : أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني [٧] المؤدب ، أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن القاسم بن درستويه [٨] ، أنبأ أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن إسماعيل التميمي ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، ثنا أبو توبة ، يعني الربيع بن نافع ، نا أبو ربيعة من ولد عدي بن عدي ، حدّثني أبي ، نا أبو الصباح بن سوادة قال : رأيت عمر بن عبد العزيز إذا جلس على المنبر جثوا بالبكاء حوله قبل أن يتكلم.
[١] الزنبيل : الوعاء يحمل فيه ، وقيل هو الجراب.
[٢] سقطت من الأصل ومختصر أبي شامة ، وأضيفت عن مختصر ابن منظور.
[٣] رسمها بالأصل : حرى ، والمثبت عن مختصر أبي شامة.
[٤] راجع العبر للذهبي والبداية والنهاية ، وفيات سنة ٣٣٠.
[٥] بالأصل : الوانى وتبعه الكندي ، كذا ، صوبنا الاسم عن مختصر أبي شامة.
[٦] قارن مع مشيخة ابن عساكر ٢٣٤ / ب.
[٧] بالأصل : الهمداني ، بالدال المهملة.
[٨] رسمها بالأصل : «لرسوئه؟؟؟» والمثب عن مشيخة ابن عساكر ٢٣٤ / ب.