تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٩ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
قلت : وقال السلمي في كتاب «طبقات أئمة الصوفية» [١] :
ومنهم أبو الحسين بن بنان ، وهو من جلة مشايخ مصر. صحب أبا سعيد الخراز ، وإليه ينتمي. مات في التيه.
قال أبو عثمان :
كان أبو الحسين يقول : الناس يعطشون في البراري ، وأنا عطشان ، وأنا على شط النيل.
وقال [٢] : لا يعظم أقدار الأولياء إلّا من كان عظيم القدر عند الله.
٨٤٦٩ ـ أبو الحسين بن حريش
قاضي دمشق خلافة لأبي عبد الله الحسين بن أبي زرعة محمّد بن عثمان بن زرعة إلى أن مات ابن أبي زرعة.
٨٤٧٠ ـ أبو الحسين بن عمرو بن محمّد السّلمي الداراني
مات سنة ثمانين وأربعمائة ، وكانت له يد في علوم شتّى. ومات أبوه سنة ستين وأربعمائة.
٨٤٧١ ـ أبو الحسين
حكى عن قاسم بن عثمان الجوعي قوله.
روى عنه : أبو علي الحسن بن حبيب الحصائري.
٨٤٧٢ ـ أبو الحسين الرائق المعري [٣] الشاعر
قدم دمشق. وله فيها شعر سبق ذكره في أول الكتاب ، يقول فيه من قصيدة :
| أبباب البريد [٤] أذكر وجدي | أم بباب الجنان [٥] أم جيرون |
[١] طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي ص ٤٠٤.
[٢] طبقات الصوفية للسلمي ص ٤٠٥.
[٣] المعري نسبة إلى المعرة ، وهي معرة النعمان ، وهي مدينة قديمة كبيرة مشهورة من أعمال حمص بين حلب وحماه (معجم البلدان).
[٤] باب البريد من أبواب دمشق ، وهو من أنزه المواضع.
[٥] باب الجنان من أبواب مدينة الرقة ، وباب من أبواب حلب.