تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
قال محمّد بن عمر :
فلمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ولّى أبا بكر إمرة المدينة ، فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طوالة عبد الله بن عبد الرّحمن بن معمر بن حزم. وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالنّاس ، ويتولّى أمرهم [١].
أخبرنا معن ، حدّثنا أبو الغصن قال [٢] :
لم أر على أبي بكر بن حزم على المنبر سيفا قط ، ورأيته يعتم يوم العيد ، ويوم الجمعة بعمامة بيضاء.
أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدّثنا أبو الغصن :
أنه رأى أبا بكر بن حزم في إصبعه اليمين خاتم فيه ياقوتة لونها لون السماء.
وفي رواية : خاتم فصّه ياقوتة حمراء.
قال يحيى بن معين :
مات أبو بكر بن حزم سنة عشرين ومائة [٣] ، ومات ابنه عبد الله بن أبي بكر سنة ثلاثين ومائة.
هذا الذي عليه الأكثر. وقال الهيثم : مات أبو بكر سنة ست وعشرين [٤]. وقال آخر : سنة سبع عشرة [٥]. وقال غيره : سنة عشر ومائة [٦]. وقال بعضهم : سنة مائة. والله أعلم.
٨٣٩٢ ـ أبو بكر بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي [٧]
أمه أم ولد.
ذكر البلاذري أنّه هو الذي يقول [٨] :
[١] سير الأعلام ٥ / ٣١٤.
[٢] سير أعلام النبلاء ٥ / ٣١٤ وعقب الذهبي بقوله : لعله ما بلغه التحريم ، ويجوز أن يكون فعله وتاب.
[٣] تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٥.
[٤] رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٥ ، وعقب على قوله : وهذا القول خطأ ، والله أعلم.
[٥] تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٥ وسير الأعلام ٥ / ٣١٤.
[٦] هذا قول علي بن عبد التميمي ، تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٤.
[٧] جمهرة ابن حزم ص ١١٢ ونسب قريش ص ١٣٠ وأنساب الأشراف ٥ / ٣٧٧.
[٨] أنساب الأشراف ٥ / ٣٩٥ طبعة دار الفكر.