تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
وجد الشبلي في [١] يوم الجمعة آخر [٢] ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة خفة من وجع كان به ، فقال : تنشط نمشي [٣] إلى الجامع؟ قلت : نعم. فاتكأ على يدي حتى انتهيت [٤] إلى الوراقين من الجانب الشرقي ، فتلقانا رجل جاء من الرصافة ، فقال بكير؟ قلت : لبيك ، قال : غدا يكون لي مع هذا الشيخ شأن. ثم مضينا ، وصلينا ، ثم عدنا. فتناول شيئا من الغداء ، فلمّا كان الليل مات ـ ; ـ فقيل : في درب السقائين رجل شيخ صالح يغسل الموتى. قال : فدلوني عليه في سحر ذلك اليوم. فنقرت الباب خفيّا ، فقلت : سلام عليكم ، فقال : مات الشبلي؟ قلت : نعم ، فخرج إليّ ، فإذا به الشيخ ، فقلت : لا إله إلّا الله ، فقال : لا إله إلّا الله ، تعجبا. ثم قلت : قال لي الشبلي أمس لمّا التقينا بك في الوراقين : غدا يكون لي مع هذا الشيخ شأن. بحق معبودك ، من أين لك أن الشبلي قد مات؟ قال : يا أبله [٥] ، فمن أين للشبلي أنه [٦] يكون له معي شأن من الشأن اليوم؟!.
وكان موت الشبلي يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين ـ وقيل : سنة خمس وثلاثين ـ وثلاثمائة ، ودفن في الخيزرانية.
٨٤٠٠ ـ أبو بكر الوراق الصوفي
من الطوافين. صحب أبا سعيد الخزّاز [٧] ، وكان معه في ساحل بحر صيدا في حكاية تقدمت [٨].
٨٤٠١ ـ أبو بكر الجصاص البصري الصوفي
سكن دمشق ، وكان له كتاب يكتب فيه عمله حسنه وسيئه.
٨٤٠٢ ـ أبو بكر الدمشقي
من أهل الأدب. سكن بغداد.
حكى عنه علي بن هارون بن بن يحيى المنجم.
[١] سقطت من تاريخ بغداد.
[٢] في المنتظم : سلخ.
[٣] في تاريخ بغداد : «نمضي» وفي المنتظم : تعزم الجامع.
[٤] في تاريخ بغداد : «انتهينا» وفي المنتظم : حصلنا.
[٥] في المنتظم : فقال لي : فقدتك أمك ما أجهلك.
[٦] في تاريخ بغداد : أن.
[٧] هو أحمد بن سعيد الخراز ، أبو سعيد ، من أهل بغداد توفي سنة ٢٧٧ أخباره في الرسالة القشيرية.
[٨] ترجمته ليست في تاريخ دمشق المطبوع ، فهي ضمن تراجم الأحمدين المفقودة.