تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٨ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
أبو بكر بن خلف بنيسابور ، أنا الأستاذ أبو طاهر محمّد بن محمّد بن محمش الزيادي ، أنبأ أبو حامد أحمد بن محمّد بن يحيى بن بلال البزار المعروف بالخشّاب [١] ، نا محمّد بن يحيى ، نا أبو مسهر ، نا سعيد يعني ابن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال :
مرضت فعادني أبو صالح الأشعري فحدّثني عن كعب الأحبار قال : الحمى كير من النار يبعثها الله على عبده المؤمن في الدنيا ، فتكون حظه من نار جهنم.
أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصفار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم ، أنا أبو العباس الثقفي ، نا عبد الله بن سعيد ، نا أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي صالح الأشعري قال :
أتيت بيت المقدس فلقيت أبا ريحانة [٢] فذكرت الحجاج فصلّيت عليه ، فقال لي : هلكت أبا صالح ثلاثا ، إنّي لأجد في بعض ما أنزل من الكتب : الأبتر ، القصير ، قصره [٣] ، صاحب العراقين ، مبدّل السنة غير السنة ، والملة غير الملة ، يلعنه أهل السماء وأهل الأرض ، ويل له وويل لمن أحبه.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنا أبو الحسن بن السقا ، نا محمّد بن يعقوب ، نا عباس قال : سمعت يحيى يقول : أبو صالح الأشعري ، روى عنه حسان بن عطية.
قال : وأنا ابن [٤] السقاء ، وأبو محمّد بن بالويه ، قالا : ثنا محمّد ، نا عباس ، قال [٥] : سمعت يحيى يقول : أبو صالح الأشعري الذي يروي عنه أبو غسان المديني ، عن أبي الحصين ، عن أبي صالح الأشعري ، أبو صالح هذا مولى عثمان.
[قال ابن عساكر :][٦] قلت : إذا كان أشعريا فكيف يكون مولى عثمان إلّا أن يكون أصابه سباء في الجاهلية.
[١] بدون إعجام بالأصل ، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٢٨٤.
[٢] اسمه شمعون بن زيد بن خنافة ـ وقيل شمغون بالغين المعجمة له صحبة ، مشهور بكنيته أبي ريحانة ، الأزدي ، ترجمته في تهذيب الكمال ٨ / ٣٩٥.
[٣] كذا وفي مختصر ابن منظور : «قصيره» وليست في مختصر أبي شامة.
[٤] بالأصل : «أبو السفا».
[٥] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ٣٠٠.
[٦] زيادة منا.