تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
| يا بيت عاتكة الذي أتعزّل | حذر العدى وبه الفؤاد موكّل | |
| إني لأمنحك الصّدود وإنّني | قسما إليك مع الصّدود لأميل |
ثم قال يعرّض بأبي بكر بن عبد العزيز [١] :
| ووعدتني في حاجتي [٢] فصدقتني | ووفيت إذ كذبوا الحديث وبدّلوا | |
| حتّى إذا رجع الحديث [٣] مطامعي | يأسا وأخلفني الذين أؤمّل | |
| قابلت [٤] ما صنعوا إليك برحلة | عجلى ، وعندك منهم [٥] متحوّل | |
| وأراك تفعل ما تقول وبعضهم | مذق اللسان [٦] يقول ما لا يفعل |
فقال له عمر بن عبد العزيز : ما أراك أعفيتني ما استعفيتك به!.
قال أبو سعيد بن يونس :
أبو بكر بن عبد العزيز بن مروان.
قال أحمد بن يحيى بن وزير :
توفي في رجب سنة ست وتسعين.
وذكر غير ابن يونس : أن عمر كان قد رضيه للخلافة بعده ، فسقيا [٧] السم ، فماتا معا [٨].
٨٣٨٩ ـ أبو بكر بن عبد الواحد بن قيس الأفطس
حدّث عن أبيه.
روى عنه : عمر بن بكر [٩] السكسكي ـ وكان عمر [١٠] ضعيفا [١١] ـ.
وهو محمّد بن عبد الواحد ، تقدم ذكره في حرم الميم [١٢].
[١] الأغاني ٢١ / ١٠٠.
[٢] الأغاني : حاجة.
[٣] في الأغاني : اليقين.
[٤] الأغاني : زايلت.
[٥] الأغاني : عنهم.
[٦] في الأغاني : مذق الحديث. المذق : المزج والخلط ، ومذق الود : لم يخلصه.
[٧] في مختصر أبي شامة : فسقي ، والمثبت عن ابن حزم ص ١٠٥.
[٨] جاء في أنساب الأشراف ٦ / ٣٣٦ قال : وكان أبو بكر من خيار المسلمين ، وكان عمر بن عبد العزيز على توليته عهده ، وكان معجبا به.
[٩] كذا ورد هنا في مختصر أبي شامة ، وفيما تقدم : عمر بن أبي بكر.
[١٠] في مختصر أبي شامة : عمرو.
[١١] قوله : وكان عمرو ضعيفا تعقيب لأبي شامة.
[١٢] ترجمته في تاريخ مدينة دمشق ٥٤ / ١٥٢ رقم ٦٦٩٠ طبعة دار الفكر.