تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
٨٦٠٩ ـ أبو صفوان الأموي
اسمه عبد الله بن سعيد بن عبد الملك ، تقدم ذكره في حرف العين.
٨٦١٠ ـ أبو صفوان بن علقمة الرّعيني
أحد الزهاد.
حكى عن الأوزاعي ، ويحيى بن حمزة القاضي.
حكى عنه أحمد بن أبي الحواري.
أخبرنا خالي [١] القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى ، أنا أبو القاسم علي بن محمّد ابن أبي العلاء ، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري ، أنا أبو عمر محمّد بن فضالة القرشي ، أنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن العباس بن الدر [فس][٢] ، نا أحمد بن أبي [الحواري][٣] ، نا أبو صفوان ، عن يحيى قال :
شهدت [٤] عمرو بن عبيد ، ويونس بن عبيد [يتناظران][٥] في المسجد الحرام في قول الله : (إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ)[٦] ، فقالا : قالت عائشة كل [روعة تمر بقلب ابن آدم ، يخوف من شيء لا يحل به ، فهو كفارة لكل ذنب همّ به فلم يفعله][٧].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ [أنا][٨] أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن محمّد بن إسحاق ، نا أبو عثمان الحناط ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال :
سمعت أبا سليمان الدّاراني يقول لأبي صفوان : أي شيء أول حدود الزهد؟ فقال أبو صفوان : استصغار الدنيا ، فقال له أبو سليمان : إذا كان هذا أوله فأي شيء يكون أوسطه؟
[١] بالأصل : «أبي» قارن مع مشيخة ابن عساكر ٢١٩ / ب.
[٢] بياض بالأصل ، وهو : محمد بن العباس بن الوليد بن الدرفس روى عن أحمد بن أبي الحواري ، راجع ترجمة أحمد في تهذيب الكمال ١ / ١٧٩.
[٣] بياض بالأصل ، والصواب ما أثبت ، راجع أول الترجمة.
[٤] تحرفت بالأصل إلى : «سهل بن» والتصويب عن مختصري ابن منظور وأبي شامة.
[٥] بياض بالأصل ، استدركت اللفظة عن مختصري أبي شامة وابن منظور.
[٦] سورة البقرة ، الآية : ٢٨٤.
[٧] بياض بالأصل ، والمستدرك بين معكوفتين عن ابن منظور وأبي شامة.
[٨] زيادة لازمة.