تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
٨٤٠٧ ـ أبو بكر بن الفريابي
أحد الصالحين. قال عبد الوهاب :
مات لإحدى عشرة خلت من رجب سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، فأخرجت جنازته إلى باب توما العصر ، وكان له مشهد عظيم. عفا الله عنا وعنه.
٨٤٠٨ ـ أبو بكر الواسطي الصوفي
قرأت بخط غيث بن علي :
حدّثت أن أبا بكر الواسطي توفي بدمشق بعد مضيه من عندنا في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، وأقام بدار الحجارة نحوا من يومين لم يعلم به.
ذكر هو لي ـ ; ـ أنه سمع من القاضي أبي عمر الهاشمي ، [١] وعلي بن بشران ، وهلال الحفار [٢] ، وطبقتهم. ولم يصحبه شيء من سماعه ، وكان يذكر أنه شيء كثير ، وما أظنه حدّث. وكان يظهر لي أنه قد نيف على السبعين.
٨٤٠٩ ـ أبو بكر السمرقندي الفقيه الحنفي المعروف بالظهير
قدم دمشق ، وأقام بها مدة ، وعقد له مجلس التدريس في الخزانة الشرقية بالشام من جامع دمشق التي جعلت مسجدا. ثم فوض إليه التدريس بمسجد خاتون [٣] إلى أن مات بدمشق في شوال سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
حرف التاء
٨٤١٠ ـ أبو تجراة [٤] الكندي [٥]
وفد على معاوية بن أبي سفيان في أمر [٦] سعد بن طلحة بن أبي طلحة العبدري مع شيبة بن عثمان الحجبي. له ذكر.
[١] اسمه القاسم بن جعفر بن عبد الواحد ، أبو عمر العباسي البصري الهاشمي ، ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٢٢٥.
[٢] هو هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان أبو الفتح الحفار الكسكري البغدادي ، ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٢٩٣.
[٣] مسجد خاتون على الشرف القبلي عند مكان يسمى صنعاء الشام المطل على وادي الشقراء ، وهو مشهور بدمشق.
وخاتون هي أم شمس الملوك أخت الملك دقاق ، وهي ابنة الأمير جاولي (الدارس في تاريخ المدارس ١ / ٣٨٤ ـ ٣٨٥).
[٤] تجراة : بكسر المثناة وسكون الجيم (كما في الإصابة).
[٥] ترجمته في الإصابة ٤ / ٢٦ رقم ١٥٧.
[٦] في الإصابة : إمرة.