تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٥ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
وأخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمّد بن الحصري الجواليقي ، وأبو الحسين أحمد بن محمّد بن الطيب بن الصباغ ، قالا : أنا أبو القاسم بن البسري.
قالا : أنا أبو طاهر المخلص ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا عقبة بن مكرم العمي [١] أبو عبد الملك قدم علينا من البصرة سنة اثنتين وأربعين ، نا شريك بن عبد الحميد الحنفي ، نا هيثم البكّاء ، عن ثابت ، عن أنس :
أن أبا طالب مرض فعاده النبي ٦ فقال له : ابن أخي ادع ربك الذي تعبد أن يعافيني ، فقال : «اللهمّ اشف عمي» ، فقام أبو طالب كأنّما نشط من عقال ، فقال : يا ابن أخي إن ربك الذي تعبد ليطيعك ، قال : «وأنت يا عمّاه لئن أطعت الله ليطيعنّك» [١٣٤١٩].
وكذا رواه داود الرقي عن عقبة.
أخبرناه أبو النجم بدر بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب [٢] ، أنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله ، حدّثني جدي ، أنبأ أبو سليمان داود بن محمّد الرقي سنة سبع وثمانين ومائتين قدم للحج ، نا عقبة بن مكرم ، نا شريك بن عبد الحميد الحنفي ، نا الهيثم البكاء ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال :
مرض أبو طالب فعاده النبي ٦ ، فقال : يا ابن أخ أدع لي ربك الذي تعبده أن يعافيني ، فقال النبي ٦ : «اللهمّ اشف عمي» ، قال : فقام أبو طالب كأنّما نشط من عقال ، فقال : يا ابن أخي إن ربك الذي تعبده ليطيعك ، قال : «وأنت يا عماه إن أطعت الله ليطيعنك» [١٣٤٢٠].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، وأبو غالب بن البنا ، وأبو علي بن السبط ، وأبو نصر بن رضوان ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا محمّد بن يونس بن موسى القرشي ، نا شريك بن عبد الحميد ـ وقال ابن السبط : عبد المجيد ـ الحنفي ، نا الهيثم البكاء ، نا ثابت ، عن أنس قال :
لما مرض أبو طالب مرضه الذي مات فيه ، أرسل إلى النبي ٦ : أدع ربك أن يشفيني فإن ربك ليطيعك وابعث إليّ بقطاف من قطاف الجنّة ، فأرسل إليه النبي ٦ : «وأنت يا عمّ إن أطعت الله أطاعك» [١٣٤٢١].
[١] ترجمته في تهذيب الكمال ١٣ / ١٣٨.
[٢] رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٨ / ٣٧٧ في ترجمة داود بن محمد الرقي.