تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٧٠٥
منزله، فاستتبعني، فلما صار فيه قال لجاريته: ويحك يا قريباء، آتينا غداءنا، فقربت خبزا وزيتا، فقال: ويحك ! ألا جعلت مكان الزيت سمنا ؟ قالت: يا أمير المؤمنين. إنك [١] جعلت مال الله في أمانتي، فإن [٢]........ * أنبأنا محمد بن يزيد، عن يونس ابن ميمون، عن قاسم قال: خطب عمر رضي الله عنه الناس فقال: إن أمير المؤمنين يشتكي بطنه من الزيت، فإن رأيتم أن تحلوا له ثلاثة دراهم ثمن عكة [٣] من سمن من بيت مالكم فافعلوا. (ما روي عنه رضي الله عنه في جمع القرآن والقول فيه) * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمر بن طلحة الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أراد عمر رضي الله عنه أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال: من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والالواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان، فقتل عمر رضي الله عنه قبل أن يجمع ذلك إليه [٤]. * حدثنا هارون بن عمر الدمشقي قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة،
[١] في الاصل " ان " والمثبت عن المرجع السابق.
[٢] نقص بمقدار ورقة من الاصل:
[٣] في الاصل كلمة لا تقرأ. والمثبت عن منتخب كنز العمال ٤: ٤١٨، والعكة: زقيق صغير للسمن (لسان العرب. أقرب الموارد) وانظره في مناقب عمر لابن الجوزي ص ١٠٨.
[٤] وانظره في مناقب عمر لابن الجوزي ص ١٢٩ مع اختلاف يسير في الالفاظ، وكذلك في منتخب كنز العمال مع اختلاف في السياق وزيادة في الاصل. (*)