تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٤٤٢
* حدثنا عتاب بن زياد قال، حدثنا ابن المبارك، عن معمر عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، ثم فداه بالرجلين. * حدثنا عتاب بن زياد قال، حدثنا ابن المبارك، عن معمر عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال: فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام - قال أبو زيد: كان مروان بن قيس الدوسي خرج يريد الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بإبل لثقيف فاطردها، فأغارت ثقيف فأخذت ابنه وامرأتين له وإبلا، فلما طفر [١] رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حنين يريد الطائف شكا إليه مروان ما فعلت به ثقيف، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن كان [٢] قاله - خذ أول غلامين تلقاهما من هوازن، فأخذ أبي بن مالك [٣]، ويقال ابن سلمة بن معاوية بن قشير والآخر
[١] طفر - وثب (أقرب الموارد " طفر ").
[٢] كذا في الاصل، وهو موافق لما في الاصابة ٣: ٣٨٤، والعبارة تدل على شك الراوي.
[٣] أبي بن مالك الحرشي، ويقال العامري. قاله أبو عمرو، وقال ابن منده وأبو نعيم: القشيري العامري، واتفقوا على أنه من عامر بن صعصعة، واختلفوا فيما سواه، فالحريشي وقشير أخوان. وهما أبناء كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال يحيى بن معين: ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك.. وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب أبي - والله أعلم. (أسد الغابة ١: ٥٩). وفي الاصابة ١: ٣٢ أبي بن مالك القشيري، ويقال القرشي، من بني عامر بن = (*)