تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٥٥٩
حلفت يمينا بالحجيج وبيته * يمين امرئ في القول لا يتنحل فإنك قسطاس البرية كلها * وميزان عدل ما أقام المسلل وقال في ذلك الاسود بن مسعود الثقفي: أمسيت أعبد ربي لا شريك له * رب العباد إذا ما حصل البشر [١] أهل المحامد في الدنيا وخالتها * والمبتدا حين لا ماء ولا شجر لا أبتغي بدلا بالله أعبده * ما دام بالجزع من أركانه حجر إن الرسول الذي ترجي نوافله [٢] * عند القحوط إذا ما أخطأ المطر هو المؤمل في الاحياء قد علمت * عليا معد إذا ما استجمعت مضر مبارك الامر محمود شمائله * لا يشتكى منه عند الهيعة الخور أعز متصل للمجد متزر * كأنما وجهه في الظلمة القمر لا أعبد اللات والعزى أدينهما * [ أو دينهما ما كان لي السمع والبصر [٣] ] لكنني أعد الرحمن خالقنا * ما أشرق النور والعيدان تعتصر " وفد بنى نهدى " [٤] حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر البغدادي يوما بسر من رأى [٥] على باب عمر بن شبة في شعبان سنة إحدى وستين ومائتين قال، حدثني أبي، عن خالد بن حبيش، عن عمرو بن واقد، عن عروة بن رويم، قال: قدمت وفود العرب على رسول الله صلى الله
[١] كذا في الاصل: وفي الاصابة ١: ٦١ ترجمة الاسود بن مسعود الثقفي.. " رب العباد إذا ما حصل اليسر ".
[٢] في الاصابة ١: ٦١ أنت الرسول الذي ترجى فواضله.....
[٣] مختل الوزن كذا في الاصل.
[٤] إضافة على الاصل.
[٥] سر من رأى: مدينة أنشأها المعتصم بين بغداد وتكريت (مراصد الاطلاع ٢: ٦٨٤). (*)