تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٧٨٠
به أهله، ولكن سأعطيها مهاجرا ابن مهاجر، فأعطاها سليط بن سليط (١) أو سعيد بن عفان (٢). * حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا عبيدة بن حميد قال، حدثني عثمان بن إبراهيم الحاطبي قال، حدثنا أشياخ من قريش أن عمر رضي الله عنه أراد قسمة أثواب للمحمدين، محمد بن حاطب ومحمد بن جعفر (بن أبي طالب (٣)) ومحمد بن الخطاب. قال: فأراد بعض الناس يتخير لبعضهم. فقال عمر رضي الله عنه لا " ليس الخداع " مرتضى في التنادم " فدعا بثوب فخمر به الثياب، ثم أدخل يده فجعل يخرج فيعطي الكبير، فزعم عثمان أنه دعا بمحمد بن حاطب لانه كان أكبرهم، ثم أعطى محمد بن جعفر ابن أبي طالب، ثم أعطى محمد بن الخطاب. وبلغني - وليس بهذا الاسناد - أن زيد بن ثابت رضي الله عنه (١، ٢) هو سليط بن سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر القرشي العامري بن أخي سهيل بن عمرو ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته يقظة بنت علقمة فولدت له هناك سليط بن سليط، وشهد سليط مع أبيه اليمامة فاستشهد، قال أبو معشر بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، فإن عمر حصلت له حلل فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه. فدلوه عليه. وقال الزبير بن بكار: كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه. فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط فكساه إياها. قال ابن حجر: هذه القصة رواها ابن شبة وغيره من طريق ابن سيرين وعن كثير ابن افلج: أن عمر بن الخطاب كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة، فقيل له اعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عفان. (الاصابة ٢: ٦٩ - أسد الغابة ٢: ٣٤٤). (٣) الاضافة عن سيرة عمر ٢: ٥٠٤. (*)