تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٧٦٤
ويمنهعا مما ظننت صلاتها * وفضل لها في قومها وصيام فهاتان حالانا فهل أنت راجعي * فقد جب مني كاهل وسنام إمام الهدى لا تبتلي الطراد مسلما * له حرمة معروفة وزمام [١] وقالت المرأة: قل للامام الذي تخشى بوادره * مالي وللخمر أو نصر بن حجاج إني غنيت أبا حفص بغيرهما * شرب الحليب وطرف فاتر ساج إن الهوى ذمه التقوى فحبسه [٢] * حتى أقر بألجام وأسراج أمنية لم أصب منها بضائرة * والناس من هالك فيها ومن ناج لا تجعل الظن حقا أو تبينه * إن السبيل سبيل الخائف الراج ويقال ان الشعر مصنوع إلا البيت الاول الذي سمعه عمر رضي الله عنه. * حدثنا الصلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح قال: سمعت عبد الله بن المبارك، يحدث عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أنس السلمي قال: كان أبو شجرة بن عبد العزى [٣] قد خرج في الردة فقال: صحا القلب عن سلمى هواه وأقصرا * وطاوع فيها العاذلين فأبصرا وأصبح أدنى رائد الجهل والصبا * كما ودها عنا كذاك تغيرا
[١] هذا البيت من مناقب عمر لابن الجوزي ص ٨٦.
[٢] كذا في الاصل وفي مناقب عمر لابن الجوزي " إن الهوى ذمة التقوى فقيده ".
[٣] وانظر في ترجمته وأشعاره الاصابة لابن حجر ٣: ٥، ٤: ١٠١ - وتاريخ الطبري ق ١ ح ٤: ١٩٠٥ - وأسد الغابة ٥: ٢٢٤ - والكامل للمبرد ١: ٢٨٩ - وكلمات الشعر في الاصل لا تقرأ وتوضيحها عن المراجع السابقة. (*)