تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٧٥٩
الهجرة، ثم قالوا: من أي شهر. فأرادوه أن يكون من رمضان، ثم بدا لهم، فقالوا: من المحرم. (تقدير غيبة المجاهد بعيدا عن أهله) [١] * حدثنا عمر بن عاصم قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر ذات ليلة على امرأة وهي تقول: تطاول هذا الليل واخضر [٢] جانبه * وأرقني إذ لا خليل ألاعبه فو الله لولا الله لا شئ غيره * لحرك من هذا السرير جوانبه فنظر فإذا زوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليه فقدم. * حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا جرير، عن المغيرة قال: سأل عمر رضي الله عنه حفصة رضي الله عنها: متى يشتد على المرأة فقد زوجها ؟ فقالت: شهرين لا تباليه، وأربعة تكون بين الامرين، والستة الاشهر، فجعل مغازي الناس ستة أشهر. * حدثنا الهيثم بن خارجة قال، حدثنا العطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر رضي الله عنه ليلة بحرس فمر على امرأة وهي في بيتها تقول: تطاول هذا الليل واسود جابنه * وطال علي أن لا خليل ألاعبه فو الله لولا خشية الله وحده * لحرك من هذا السرير جوانبه [٣] فذهب عنها حتى أصبح يسأل عنها، فقيل هذه فلانة امرأة
[١] زيادة على الاصل.
[٢] كلمة لا تقرأ والمثبت عن مناقب عمر لابن الجوزي ص ٨٢.
[٣] وانظر تاريخ الخلفاء ص ١٤١، مناقب عمر لابن الجوزي ص ٨١ والرياض النضرة في مناقب العشرة ص ٧٧ ففيها هذا الشعب وزيادة. (*)