تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٧٤٠
فقال قد عرف حين أرسلني أني لن أكذبه، فاستخرجها ثم جاء بها فوضعها بين يديه، فاعتذر إليهم أن يكون علمه، فقال عبيد الله: إنما كانت لابني فاشتريتها فقرمت [١] إلى اللحم. * حدثنا يزيد بن هارون قال، حدثنا يحيى بن سعيد أن محمد بن يحيى (بن حبان [٢]) أخبره: أن عمر رضي الله عنه أتي عام الرمادة أو الربذة [٣] بقصعة فيها خبز مفتوت بسمن، فدعا رجلا كالبدوي يأكل معه، فجعل الاعرابي [٤] يتتبع باللقمة الودك [٥]، فقال له عمر رضي الله عنه: كأنك مقفر (من الودك [٦] فقال الاعرابي (أجل [٢] ما أكلت سمنا (ولا زيتا [٦]) ولا رأيت أكلا له مذ كذا وكذا قبل اليوم، فحلف عمر رضي الله عنه: لا يأكل سمنا ولا لحما حتى يحيا الناس من أول ما أحيوا. * حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة قال: أجدب الناس على عهد عمر رضي الله عنه. * حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة قال: أجدب الناس على عهد عمر رضي الله عنه فنذر أن
[١] قرمت إلى اللحم أي اشتدت شهوتي له (القاموس المحيط).
[٢] الاضافة عن طبقات ابن سعد ٣: ٣١٤.
[٣] الربذة: الشدة. (أقرب الموارد - القاموس المحيط).
[٤] في طبقات ابن سعد ٣: ٣١٣ " فجعل البدوي يتبع باللقمة الودك في جانب الصفحة ".
[٥] الودك محركة: الدسم من اللحم والشحم، وما يتحلب من ذلك (أقرب الموارد - محيط المحيط).
[٦] الاضافات عن طبقات ابن سعد ٣: ٣١٣. (*)