تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٦٨٧
رضي الله عنه وجعله طعاما للمسلمين، وقسم جلده قطعا، وبعث إلى عيينة بقطعة من جلده، وقال: اخصف بها فإنه ليس لك في فئ المسلمين حق، قال: ثم إن عثمان رضي الله عنه تزوج بنت عيينة، فقدم عليه فطلب إليه حوائج، فقال: ما لك عندي إلا ما كان لك عند عمر رضي الله عنه، فقال: رحم الله عمر وأثابه الله على ذلك، إن كان ليعطينا حتى يغنينا ويخشينا حتى يتقينا * حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة ابن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس ابن حصن - وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه، وكان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاوريه - كهولا كانوا أو شبانا - فقال عيينه لابن أخيه (الحر بن قيس [١]: هل لك وجه عند هذا الامير فتستأذن لي عليه ؟ قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فاستأذن الحر لعيينة، فلما دخل عليه قال: (هي [٢])..........
[١] ما بين الحاصرتين بياض بالاصل والاثبات عن أسد الغابة ١: ٣٩٤ والاصابة والاصابة ١: ٣٢٣، وهو الحر ابن قيس بن حفص بن حذيفة بن بدر ابن عمرو بن جؤبة الفزاري بن أخي عيينة بن حصن، أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك، وكان للحر ابن متشيع وابنة حرورية وامرأته معتزلية وأخت مرجئة فقال لهم: أنا وأنتم كما قال الله تعالى " وإنا منا الصالحون ومنا دون ذلك وكنا طرائق قددا ".
[٢] سقط في الاصل والمثبت عن منتخب كنز العمال ٤: ٤١٦. (*)