تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٦٨٦
هنيئا على ذي السيد الغمر منهم * وبالحدث الناشي وبالغرر الفرد فإن تك عبد الدار أخلت ديارها * وأصبحت فردا في ديارهم وحدي فيا رب يوم لو دعوت أجابني * مصاليت أبطال سراع إلى المجد [١] * حدثنا موسى بن إسماعيل قل: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: أتى عمر رضي الله عنه على أبي سفيان رضي الله عنه وهو يبني له قد أضر بالطريق فقال: يا أبا سفيان انزع بناءك هذا، فإنه قد أضر بالطريق، فقال: نعم وكرامة يا أمير المؤمنين، فقال: أما والله لقد كنت أبيا. * حدثنا محمد بن حميد قال، حدثنا جرير، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: خرج عمر رضي الله عنه ومعه أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه فمر بلبن في الطريق فأمر أبا سفيان أن ينحيه فجعل ينحيه، فقال عمر رضي الله عنه: الحمد لله الذي أدركت زمانا أمر عمر فيه أبا سفيان فأطاعه. * حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا النضر بن سهيل قال، سمعت محمد بن عمرو بن علقمة يقول: كان الناس لدرة عمر رضي الله عنه أهيب منكم لسوطكم وسيفكم. * حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثني غسان [٢] بن عبد الحميد: أن عيينه بن حصن قدم على عمر رضي الله عنه فكلمه في دين عليه، فلم يرد عليه شيئا، فلما كان بعد كسر بعير من الصدقة فنحره عمر
[١] الصلت: هو الرجل الماضي في الحوائج والامور ويقال رجل أصلتي أي سريع متشمر. (تاج العروس ١: ٥٦٠ - لسان العرب ٢: ٣٥٨).
[٢] في الاصل كلمة لا تقرأ والمثبت عن ميزان الاعتدال ٢: ٣٢٢. (*)