تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٦٣٨
* حدثنا سعيد بن سليمان قال، حدثنا منصور بن أبي الاسود، عن الاعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب قال: كنت شريكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدمت عليه قال: أتعرفني ؟ قلت: كنت شريكك فنعم الشريك لا تماري ولا تداري [١]. * حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا سفيان بن عيينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم أني رحمة مهداة، بعثت برفع قوم ووضع آخرين. * حدثنا سويد بن سعيد قال، حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد [٢]، عن أبيه في قوله (لقد جاءكم رسول من أنفسكم [٣]) يقول: من نكاح لا من سفاح الجاهلية. * حدثنا عبيد الله بن سعد قال، حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمد بن كعب القرظي، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضب رأيت لوجهه ظلالا [٤]. (ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب) * حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري قال، حدثنا يوسف ابن صهيب، عن أبي الازهر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[١] كذا في الاصل. وفي النهاية في غريب الحديث ٢: ١١٠ " كان لا يداري ولا يماري " أي لا يشاغب ولا يخالف. وقيل المراء: الجدال، والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة.
[٢] في الاصل " سفيان عن حنين محمد " والمثبت عن ابن كثير ٤: ٢٧٥.
[٣] سورة التوبة آية ١٢٨ أي لم يصبه شئ من ولادة الجاهلية. ولذا قال صلى الله عليه وسلم " خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح " ابن كثير ٤: ٢٧٥.
[٤] ظلالا: أي تموجات سوداء (تاج العروس " ظلل "). (*)