تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٥٥١
فلا تعجل عليهم حتى أحدث إليك [١] "، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، ما سبأ أرض أو امرأة ؟ قال " ليست بأرض ولا امرأة، ولكن رجل ولد عشرة من العرب، فأما ستة فتيامنوا، وأما أربعة فتشاءموا ؟ فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان، وأما الذين تيامنوا فالازد وكندة وحمير والاشعريون وأنمار ومذحج " فقال رجل: يا رسول الله، ما أنمار، قال " هم الذين منهم خثعم وبجيلة " [٢]. * حدثنا أحمد بن عيسى، وهارون بن معروف قالا، حدثنا عبد الله ابن وهب قال: أخبرني موسى بن علي، عن أبيه، عن يزيد بن حصين بن نمير: أن رجلا قال: يا رسول الله أرأيت سبأ، رجل أو امرأة ؟ قال " بل رجل " قال: فما ولد من العرب ؟ قال " عشرة: (ستة) [٣] يمانون وأربعة شامون، فأما اليمانون فكندة ومذحج والازد والاشعرون وأنمار، وأمسك في يده واحدا لم يسمه [٤]، وأما الشآمون فلخم وجذام وغسان وعاملة " قال: يا رسول الله فحمير ؟ قال " هم وما كلهم ".
[١] في الاصل " حتى يحدث إلي " والمثبت عن أسد الغابة ٤: ١٨١.
[٢] وانظر أيضا الحديث في تفسير ابن كثير ٧: ١٦ مرويا عن أبي أسامة عن الحسن ابن الحكم عن أبي سبرة النخعي عن فروة بن مسيك.
[٣] الاضافة عن تفسير ابن كثير ٧: ١٥، وقال ابن كثير: وقد رواه الحافظ أبو عمر بن عبد البر في كتاب " القصد والامم بمعرفة أصول أنساب العرب والعجم " من حديث ابن لهيعة عن علقمة بن وعلة عن ابن عباس رضي الله عنهما فذكر نحوه، وقد روي نحوه من وجه آخر.
[٤] وهو (حمير) حيث جاء في ابن كثير ٧: ١٥ فأما اليمانيون فمذحج وكندة والازد والاشعريون وأنمار وحمير. (*)