السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٨١٣ - أمر فدك في خيبر
بسم الله الرحمن الرحيم ذكر ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من قمح خيبر :
قسم لهن مئة وسق وثمانين وسقا ، ولفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وثمانين وسقا ، ولأسامة بن زيد أربعين وسقا ، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا ، ولام رميثة خمسة أوسق .
شهد عثمان بن عفان وعباس وكتب .
قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، قال : لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته إلا بثلاث ، أوصى للرهاويين بجاد مئة وسق من خيبر ، وللداريين بجاد مئة وسق من خيبر ، وللسبائيين بجاد مئة وسق من خيبر وللأشعريين بجاد مئة وسق من خيبر . وأوصى بتنفيذ بعث أسامة بن زيد بن حارثة ، وألا يترك بجزيرة العرب دينان .
أمر فدك في خبر خيبر قال ابن إسحاق : فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك - حين بلغهم ما أوقع الله بأهل خيبر - فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصالحونه على النصف من فدك ، فقدمت عليه رسلهم بخيبر ، أو بالطائف ، أو بعد ما قدم المدينة ، فقبل ذلك منهم ، فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة ، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .