السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٦٨٦ - ما نزل من القرآن في شأن إجلاء بنى النضير
< فهرس الموضوعات > ما قيل من الشعر في إجلاء بنى النضير < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قصيدة تنسب لابن لقيم العبسي < / فهرس الموضوعات > إسحاق : ما يوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب ، وفتح بالحرب عنوة فلله وللرسول - ( ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم ، وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ) . يقول : هذا قسم آخر فيما أصيب بالحرب بين المسلمين ، على ما وضعه الله عليه .
ثم قال تعالى : ( ألم تر إلى الذين نافقوا ) يعنى عبد الله بن أبي وأصحابه ، ومن كان على مثل أمرهم ( يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب ) : يعنى بنى النضير ، إلى قوله ( كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ، ولهم عذاب أليم ) : يعنى بنى قينقاع . ثم القصة . .
إلى قوله : ( كمثل الشيطان إذ قال للانسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك ، إني أخاف الله رب العالمين ، فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها ، وذلك جزاء الظالمين ) .
وكان مما قيل في بنى النضير من الشعر قول ابن لقيم العبسي ، ويقال :
قاله قيس بن بحر بن طريف . قال ابن هشام : قيس بن بحر الأشجعي - فقال :
أهلي فداء لامرئ غير هالك * أحل اليهود بالحسي المزنم يقيلون في جمر الغضاة ، وبدلوا * أهيضب عودي بالودي المكمم فإن يك ظني صادقا بمحمد * تروا خيله بين الصلا ويرمرم يؤم بها عمرو بن بهثة ، إنهم * عدو ، وما حي صديق كمجرم عليهن أبطال مساعير في الوغى * يهزون أطراف الوشيج المقوم وكل رقيق الشفرتين مهند * تو ورثن من أزمان عاد وجرهم فمن مبلغ عنى قريشا رسالة * فهل بعدهم في المجد من متكرم بأن أخاكم فاعلمن محمدا * تليد الندى بين الحجون وزمزم