السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٦٦٤ - قصيدة لضرار بن الخطاب الفهري
قتلى كرام بنو النجار وسطهم * ومصعب من قنانا حوله قصد وحمزة القرم مصروع تطيف به * ثكلى وقد حزمنه الانف والكبد كأنه حين يكبو في جديته * تحت العجاج وفيه ثعلب جسد حوار ناب وقد ولى صحابته * كما تولى النعام الهارب الشرد مجلحين ولا يلوون ، قد ملئوا * رعبا ، فنجتهم العوصاء والكؤود تبكي عليهم نساء لا بعول لها * من كل سالبة أثوابها قدد وقد تركناهم للطير ملحمة * وللضباع إلى أجسادهم تفد قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لضرار .
قال ابن إسحاق : وقال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة . أخو بنى جشم بن الخزرج ، يوم أحد :
أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم * لم تمنع المخزاة إلا بالألم يحمى الذمار خزرجي من جشم قال ابن إسحاق : وقال على ابن أبي طالب - قال ابن هشام : قالها رجل من المسلمين [ في ] يوم أحد غير على ، فيما ذكر لي بعض أهل العلم بالعشر ، ولم أر أحدا منهم يعرفها لعلى :
لا هم إن الحارث بن الصمة * كان وفيا وبنا ذا ذمه أقبل في مهامه مهمه * كليلة ظلماء مدلهمه بين سيوف ورماح جمه * يبغي رسول الله فيما ثمة قال ابن هشام : قوله : " كليلة " عن غير ابن إسحاق .
قال ابن إسحاق : وقال عكرمة بن أبي جهل في يوم أحد :
كلهم يزجره أرحب هلا ( ١ ) * ولن يروه اليوم إلا مقبلا يحمل رمحا ورئيسا جحفلا
في ا " كلهم ابن حرة أرحب هلا " .