السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٦٥٥ - قصيدة لحسان بن ثابت يبكي فيها حمزة والشهداء
ما أبالي أنب بالحزن تيس * أم لحاني بظهر غيب لئيم ولى البأس منكم إذ رحلتم * أسرة من بنى قصي صميم تسعة تحمل اللواء ، وطارت * في رعاع من القنا مخزوم وأقاموا حتى أبيحوا جميعا * في مقام ، وكلهم مذموم بدم عانك ، وكان حفاظا ، أن يقيموا ، إن الكريم كريم وأقاموا حتى أزيروا شعوبا * والقنا في نحورهم محطوم وقريش تفر منا لواذا * أن يقيموا وخف منها الحلوم لم تطق حمله العواتق منهم * إنما يحمل اللواء النجوم قال ابن هشام : قال حسان هذه القصيدة :
منع النوم بالعشاء الهموم ليلا ، فدعا قومه ، فقال لهم : خشيت أن يدركني أجلى قبل أن أصبح ، فلا ترووها عنى .
قال ابن هشام : أنشدني أبو عبيدة للحجاج بن علاط السلمي يمدح [ أبا الحسن أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب ، ويذكر قتله طلحة بن أبي طلحة ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ، صاحب لواء المشركين يوم أحد :
لله أي مذبب عن حرمة * أعنى ابن فاطمة المعم المخولا سبقت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدلا وشددت شدة باسل فكشفتهم * بالجر إذ يهوون أخول أخولا قال ابن إسحاق : وقال حسان بن ثابت يبكى حمزة بن عبد المطلب ومن أصيب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد :
يا مى قومي فاندبن * بسحيرة شجو النوائح كالحاملات الوقر بالثقل * الملحات الدوالح