السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٧٥٤ - أمر عكاشة بن محصن
قال ابن إسحاق : وكان اسم فرس محمود : ذا اللمة .
قال ابن هشام : وكان اسم فرس سعد بن زيد : لاحق ، واسم فرس المقداد : بعزجة ، ويقال : سبحة ، واسم فرس عكاشة بن محصن : ذو اللمة ، واسم فرس أبى قتادة : حزوة ، وفرس عباد بن بشر : لماع ، وفرس أسيد بن ظهير : مسنون ، وفرس أبى عياش : جلوة .
قال ابن إسحاق : وحدثني بعض من لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك : أن مجززا ( ١ ) إنما كان على فرس لعكاشة بن محصن ، يقال لها : الجناح ، فقتل مجزز واستلبت الجناح .
ولما تلاحقت الخيل قتل أبو قتادة الحارث بن ربعي ، أخو بنى سلمة ، حبيب بن عيينة بن حصن ، وغشاه برده ، ثم لحق بالناس .
وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين .
قال ابن هشام : واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم .
قال ابن إسحاق : فإذا حبيب مسجى ببرد أبى قتادة ، فاسترجع الناس وقالوا : قتل أبو قتادة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس بأبي قتادة ، ولكنه قتيل لأبي قتادة ، وضع عليه برده لتعرفوا أنه صاحبه .
وأدرك عكاشة بن محصن أوبارا وابنه عمرو بن أوبار ، وهما على بعير واحد ، فانتظمها بالرمح ، فقتلهما جميعا ، واستنقذوا بعض اللقاح ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالجبل من ذي قرد ، وتلاحق به الناس ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم به ، وأقام عليه يوما وليلة ، وقال له سلمة بن الأكوع : يا رسول الله ، لو سرحتني في مئة رجل لاستنقذت بقية السرح ، وأخذت بأعناق القوم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما بلغني : إنهم الآن ليغبقون في غطفان .
في ا " محرز " بحاء وراء مهملتين .