السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٦٥٦ - قصيدة لحسان بن ثابت يبكي فيها حمزة والشهداء
المعولات الخامشات * وجوه حرات صحائح وكأن سيل دموعها الأنصاب * تخضب بالذبائح ينقضن أشعارا لهن * هناك بادية المسائح وكأنها أذناب خيل * بالضحى شمس روامح من بين مشزور ومجزور * يذعذع بالبوارح يبكين شجوا مسلبات * كدحتهن الكوادح ولقد أصاب قلوبها * مجل له جلب قوارح إذ أقصد الحدثان من * كنا نرجى إذ نشايح أصحاب أحد غالهم * دهر ألم له جوارح من كان فارسنا * وحامينا إذا بعث المسالح يا حمز ، لا والله لا * أنساك ما صر اللقائح لمناخ أيتام وأضياف * وأرملة تلامح ولما ينوب الدهر في * حرب لحرب وهي لاقح يا فارسا يا مدرها * يا حمز قد كنت المصامح عنا شديدات الخطوب * إذا ينوب لهن فادح ذكرتني أسد الرسول * ، وذاك مدرهنا المنافح عنا وكان يعد إذ * عد الشريفون الجحاجح يعلو القماقم جهرة * سبط اليدين أغر واضح لا طائش رعش ، ولا * ذو علة بالحمل آنح بحر فليس يغب جارا * منه سيب أو منادح أودى شباب أولى الحفائظ * والثقيلون المراجح