السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٦ - ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
يا كميل لا بأس بأن لا يعلم سرك، يا كميل لا نري الناس إفتقارك (إفتارك خ ف) واضطرارك واصبر عليه بعز وتستر، يا كميل لا بأس بأن تعلم أخاك سرك ومن أخوك ؟ أخوك الذي لا يخذلك عند الشدة (الشديدة خ ل)، ولا يقعد عنك عند الجريرة [٢٣]، ولا يخدعك حين تسأله (ولا يدعك [٢٤] حتى تسأله خ ل وف).
ولا يتركك وأمرك حتى تعلمه (ولا يذرك [٢٥] وأمرك حتى تعلمه خ ف)، فإن كان مميلا أصلحه [٢٦].
يا كميل المؤمن مرآة المؤمن.
لأنه يتأمله ويسد فاقته ويجمل حالته.
يا كميل المؤمنون إخوة ولا شئ آثر عند كل أخ من أخيه يا كميل إن لم تحب أخاك فلست أخاه (إن خ ف) المؤمن من قال بقولنا، فمن تخلف عنا قصر عنا ومن قصر عنا لم يلحق
[٢٣] ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟: الجناية لانها تجر العقوبة الى الجاني.
[٢٤] ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ويذر ويترك بمعنى واحد.
[٢٥] لا يذرك أي لا يتركك ولا يدعك. قيل: ولا فعل منه بهذاه المعنى الا المضارع والامر.
[٢٦] قيل: المميل بمعنى الغني وصاحب الثروة والمال الكثير، من أمال يميل