السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٩٥ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه فانه من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه.
وعلى العاقل أن يكون طالبا لثلاث [لثلاثة خ]: مرمة لمعاش، وتزود لمعاد، وتلذذ في غير محرم - الى أن قال (ص) في آخر كلامه -: يا أبا ذر لاعقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق.
وفي الحديث (٢٣) من الباب الرابع من البحار: ١، ص ٤٣ س ٧ عكسا، وفي ط ص ١٣١، عن روضة الواعظين عن أمير المؤمنين (ع) عن النبي (ص) انه قال: ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له اربع ساعات من النهار: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من امر الدنيا فيما يحل ويحمد.
وفي أوائل وصايا النبي (ص) لعلي (ع) على ما رواه الصدوق (ره) في الحديث الاول من نوادر الفقيه ج ٤ ص ٢٥٧ ط النجف: يا علي لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعنا الا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد أو لذة في غير محرم.
وفي الحديث الخامس من الباب (٤٥) من البحار: ١٦، ص ٥٦، ط الكمباني عن محاسن البرقي معنعنا قال قال: أمير المؤمنين (ع) لابنه الحسن (ع): ليس للعاقل أن يكون شاخصا الا في ثلاثة: مرمة لمعاش، أو حظوة لمعاد، أو لذة في غير محرم.
وقريب منه في الحديث (٢٠) من الباب الرابع من البحار: ١، ص ٤٣ س ٩ عكسا.
ط الكمباني وفي ط ص ١٣١، نقلا عن روضة الواعظين.
وفي الحديث الاول من الباب (٤٥) من القسم الثاني من السادس عشر من البحار ص ٥٦ معنعنا عن الامام الصادق (ع) قال: مكتوب في