السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٩٣ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وفي المختار (٥٤) من قصار النهج أيضا: لا غني كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالادب، ولا ظهير كالمشاورة.
وأيضا في المختار (١١٣) من قصار النهج: لا مال أعود من العقل، ولاحدة أوحش من العجب، ولا عقل كالتدبير، ولا كرم كالتقوى، ولا قرين كحسن الخلق، ولا ميراث كالادب، ولا قائد كالتوفيق، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولاربح كالثواب، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زهد كالزهد في الحرام، ولا علم كالتفكر، ولا عبادة كأداء الفرائض، ولا ايمان كالحياء والصبر، ولا حسب كالتواضع، ولا شرف كالعلم، ولا عز كالحلم، ولا مظاهر أوثق من المشاورة.
وفي الحديث الاخير من كتاب العقل من الكافي: ج ١، ص ٢٩ معنعنا عن الامام الصادق عليه السلام قال: لا غناء أخصب من العقل، ولا فقر أحط من الحمق، ولا استظهار في أمر بأكثر من المشورة فيه.
وروي الشيخ المفيد (ره) في كتاب الاختصاص ٢٤٦، ط ٢، عنه عليه السلام انه قال: لامال أعود من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا قائد خير من التوفيق، ولا قرين خير من حسن الخلق، ولا ميراث خير من الادب.
وروى الشيخ الطوسى (ره) في الامالي معنعنا عن أبي فرات قال: قرأت في كتاب لوهب بن منبه وإذا مكتوب في صدر الكتاب: هذا ما وضعت الحكماء في كتبها: الاجتهاد في عبادة الله اربح تجارة، ولا مال أعود من العقل، ولا فقر أشد من الجهل، وأدب تستفيده خير من ميراث وحسن الخلق خير رفيق، والتوفيق خير قائد، ولا ظهر أوثق من المشاورة ولا وحشة أوحش من العجب، ولا يطمعن صاحب الكبر في حسن الثناء عليه.