السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٦٧
وقال ابن حجر في الاصابة: ج ٤ ص ١٣٠، تحت الرقم (٦٢٠) من باب الكني: أبو شمر ابن أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الابرهي، ذكر الرشاطي عن الهمداني في أنساب حمير: انه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقتل مع علي بصفين.
قال الرشاطي: لم يذكره ابن عبد البر، ولا ابن فتحون، وقال ابن ماندة: أبو شمر ابن أبرهة بن الصباح الاصبحي يقال: له صحبة، ويوجد ذكره في الاخبار.
قلت: وذكر غيرهما انه وفد في عهد عمر فتزوج بنت ابي موسى الاشعري.
ويحتمل ان يكون وفد اولا ثم رجع الى بلاده، ثم وفد لما استنفرهم عمر الى الجهاد.
ثم وجدته في تاريخ دمشق، فقال: أبو شمر ابن ابرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة، ثم قال: أخو كريب بن ابرهة، ثم قال: هو مصري ثم قال: وقيل: انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم ساق من طرق عن ابن وهب، عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ان عبد الله بن سعد غزا الاسارد (كذا) سنة احدى وثلاثين، فأصيبت عين معاوية بن خديج وابي شمر ابن ابرهة، وجندل ابن شريح فسموا رماة الخندق.
ومن طريق يحيى بن بكير، عن الليث انه كان من جملة الذين خرجوا مع ابن ابي حذيفة الى معاوية في الرهن، ثم كسروا السجن فخرجوا وامتنع أبو شمر، فقالا: لا ادخله اسيرا واخرج منه آبقا فأقام.
ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الانساب للسمعاني من طريق ابن لهيعة، عن عبد الله بن راشد، عن ربيعة بن قيس، سمع عليا يقول: ثلاث قبائل يقولون: انهم من العرب، - وهم أقدم من العرب -: جرهم وهم بقية عاد، وثقيف وهم بقية ثمود، واقبل أبو شمر ابن ابرهة فقال: وقوم هذا وهم بقية تبع.